تتمتع سيناء بالعديد من المعالم السياحة العلمية حيث أنها تشمل مناطق محمية مثل ( سانت كاترين ومحمية رأس محمد ) يقول المرشد السياحي محمد يوسف لـ( روج ) :” تعتبر هذه المناطق بسيناء ذات مقاومات سياحية خاصة لهواة المياه البرية أو البحرية  وتعني أصل كلمة “سيناء”  ” الحجر” وقد أطلقت على سيناء لكثرة جبالها بينما ذكر بعض المؤرخين أن أسمها في الهيروغليفية القديمة ” توشريت” وهي تعني أرض “الجدب والعراء” .

وأشار إلى أن التكوين الجغرافى لمدينة سيناء ( أرض الفيروز ) ساعد على إنتشار متميزا من السياحة وهي سياحة السفاري والمغامرات عبر الصحراء وما بين وديانها مناظر لايصدقها عقل (سبحان الله) كما تتميز بالسلاسل الجبلية الرائعة والجذابة وأشهرها جبال منطقة سانت كاترين المعروفة بالجبال الملونة والنقوش الطبيعية الرائعة على جدران جبالها وهى جبال تحيط بها ممرات فريدة من نوعها ومختلفة تسمح للزائرين بالمرور من بينها حيث أنها تتميز بألوان صخورها الزاهية ومتعددة الأشكال وتكويناتها الخلابه ومن أشهر هذه الجبال ذات الممرات مثل جبل فى وادى وتير بالقرب من طريق نوبيع لذلك يأتي لها أعدادا كبيرة من السياح من مختلف المناطق والدول العربية والأجنبية لزيارتها.

وأضاف يوسف أن سيناء تشتهر أيضا بكثرة الوديان المتميزة والختلفة وعيون الماء ذات الشهرة والجمال مثل ( عين القديرات فى منطقة القسيمة وعين أم أحمد وعين فرطاقة ) كذلك ( عيون و وديان واحة فيران ) كما يوجد  العديد من مناطق سياحة علاجية خاصة لأن بها عيون مياه تساعد على شفاء العديد من الأمراض كذلك الرمال الساخنة الناعمة توجد في المناطق الصحراوية ويشتهر بها أهل البدو وهي تعالج جميع الأعمل صغارا وكبارا تعد ذات فائدة كبيرة فى علاج أمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية كذلك تشتهر محافظة سيناء بوجود العديد من الأعشاب الطبيعية المفيدة فى علاج أمراض كثيرة منها ( أمراض المعدة , القولون , ضغط الدم , أمراض الكلى و بعض أمراض القلب وغيرهم من أمراض ) لذلك يقبل عليها نسب كبيرة من السياح للتخفيف من إستخدام الأدوية الكيماوية التي من الممكن أن يحدث بسببها مضاعفات أخرى والعودة إلى العلاج بالأعشاب التي تعود على الجسم بالفائدة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني