جاءت فكرة (كافية بزة) بعد ان رأى صاحب المقهى إنعدام وجود مقهى كويتي شعبى في المجمعات والأسواق الشهيرة يجمع بين التراث والحداثة ،خاصة عندما يرغب الشخص الإستمتاع بشرب الشاي والقهوة وتناول أطباق الحلويات القديمة  والتي قل صنعها في مثل هذه الأماكن،  ففكر بإفتتاح هذا المشروع، ولكنه طور الفكرة بأسلوب حديث، (كافية بزة) بنكهة كويتيه أصيلة وعصرية وبإطار فريد غير مألوف على الإطلاق يتنافس ويتكامل في نفس الوقت مع أشهر وكالات القهوة العالمية.

كافيه بزه يسعى في ضيافته للإهتمام بالتفاصيل ، فالمكان هو تراث يحكي واقع المجتمع الكويتي قديما ببساطته وطيبة أهلها، ويغلب علي ديكوراته الطابع الكويتي القديم، ويقدم  الأطباق التي كان يصنعها الآباء والأمهات قديما بكل إتقان ، (كافيه بزة) يستمد هذه الأفكار ليطبق أعلى معايير الجودة العالمية بكل اقتدار وثقة لان هذه الاجواء يبحث عنها الكثير من الناس  حيث يسقر  الحنين الى الماضي فى وجدانهم .

ديكوراته صممت كالمقاهي والبيوت القديمه الكويتيه، وقد تم تطويع هذه الأفكار مع وضع لمسات حديثه وعصرية مع اللمسات القديمة لتواكب مفهوم (كافية بزة) وترضى الجيلين القديم والحديث، حتى الأطباق والكؤوس المستخدمة للمشروبات وفناجيل الشاي قد أختيرت لتتكامل فيما بينهما بين ثقافة الماضي والحاضر وقد صممت كلها خصيصا من أجل (كافية بزة )وكتب اسم (بزة)عليها، أما الأطباق ألمقدمه لوجبة الإفطار فهي (سلة شرق) أو (ريوق الفنطاس) أو (ريوق دسمان) إلى جانب قائمة كبيرة من خبز التنور المحشو بالجبن أو الكريمة أو البطاطس أو (القيمر) مع العسل والعديد من النكهات إلى جانب تشكيلة واسعة من السلطات، إما الغداء فصنف تحت عنوان (اللي بالقدر يطلعه الملاس) وهي عبارة ومثل كويتي قديم ومشهور، وهي عبارة عن قائمة منوعه من ابرزها مكبوس اللحم والدجاج وبرياني اللحم والربيان والخضار وغيرها من الاطباق القديمه والحديثة ،أما المشروبات فهي تأتي تحت قائمة (تشيخانه) وهي عبارة عن أنواع مختلفة لمشروبات الشاي العادي والشاي بالحليب والزعفران والدارسين ، بالاضافة الى مشوبات باردة مختلفة وبأجواء عصرية رائعة وتعود الى الماضي الجميل بكل تفاصيله القديمه التي بدأت تختفى.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني