فيلم دراما للمخرج Oliver Hirschbiegel، يروي السيرة الذاتية لديانا أميرة ويلز في السنتين الأخيرتين قبل وفاتها، ويستند سيناريو الفيلم على كتاب Diana: Her Last Love تأليف Kate Snel، و قامت بدور ديانا الممثلة البريطانية-الاسترالية Naomi Watts، وقد تلقى الفيلم ملاحظات سلبية من كل من النقاد البريطانيين والأمريكيين منذ أول عرض له.

احداث الفيلم
يروي الفيلم آخر عامين من حياة الأميرة ديانا، تبدأ أحداث الفيلم عندما طلقت ديانا تشارلز أمير ويلز، وبداية وقوعها في حب جراح القلب الباكستاني الدكتور حسنات خان ويقوم بدوره Naveen Andrews، و يصور الفيلم جولات تاريخية للأميرة في أنغولا في حملتها ضد استخدام الألغام الأرضية، كذلك رحلات لقضايا إنسانية إلى استراليا، باكستان، نيويورك، البوسنة، ايطاليا، وفي نهاية المطاف باريس، ويصور الفيلم علاقة ديانا وحسنات المضطربة التي ما لبثت ان انتهت بسبب رغبته في المحافظة على نظام الحياة الخاصة به واعتراضه على شهرتها التي اربكت حياته داخل وخارج المستشفى، وكيف تعرفت على دودي الفايد نجل رجل الأعمال المصري لتثير غيرة حسنات، وقبلت دعوة دودي للسفر الى فرنسا ولكن انتهت هذه الرحلة بحادث سيارة أسفر عن مقتل ديانا، دودي وسائق الفايد في نفق Pont Alma في باريس.

ردود الأفعال
تلقى الفيلم ملاحظات سلبية للغاية حيث منح David Edwards من صحيفة Mirror الفيلم نجمة واحدة من أصل خمسة وقال عنه “cheap and cheerless effort that looks like a Channel 5 mid-week matinee” ، كما منح الناقد السينمائي Peter Bradshaw نجمة واحدة من أصل خمسة وشبه الفيلم “بحادث سيارة“، وقال Dominic Corry عن الفيلم ” bad in the blandest way possible“، وحصل الفيلم على تقييم 5.4/10 من موقع IMDb، وحصلت ناعومي واتس على جائزة Razzie Award لأسوأ ممثلة لعملها في هذا الفيلم، وقد اعترض حسنات خان من جانبه على الفيلم وذكر انه اعتمد على الإشاعات والأحاديث الجانبية وأغلب مشاهدة غير صحيحة.

الفيلم غير منصف كلياً لحياة أميرة ملكت قلوب العالم حين اختصر حياتها بعامين مليئة بمشاكل عاطفية، و يظهر الأميرة ديانا بأنها وحيده مضطربة وغير متوازنة خلاف شخصيتها وبعيده تماماً عن ديانا الحقيقية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني