في مرحلة #الطفولة تحدث الكثير من التغييرات العقلية و المعرفية، حيث يظهر على #الطفل من السن 3-6 سنوات بعض السلوكيات و التصرفات غير المتوقعة و التي تكون مبنيّة على تخيلات و معتقدات مرسومه داخل ذهنه، و قد يسلك الطفل هذه التصرفات الخيالية لتخفيف الضغط الناتج عن المشاعر العاطفية أو تلك الناتجة عن السلطة و الهيمنة التي يمارسها كبار السن معهم.

لكن ما الذي يجب على #الأم أو المربية فعله اتجاه تنمية خيال الطفل و تطويره؟

في حوار مع #روج ركزت أخصائية الإرشاد التربوي مريم الحسن على أهمية دور الأم في تنمية خيال الطفل و تنشيط من مخيلته و مساعدته في تطوير أفكاره بشكل إيجابي، و ذلك من خلال ما يلي:

1/قراءة القصص و الروايات التي تنشط مخيلة الطفل عند سماعها.

2/اللعب معه، و إتاحة المجال له بأن يحاكي جميع عناصر الحياة التي يعيشها و بالطريقة التي يختارها، فاللعب هو الطريقة الوحيدة التي تساهم في تطوير مواهب الطفل الخيالية.

3/تنشيط النمو الاجتماعي و العاطفي لدى الطفل، من خلال لعبه من أفراد أسرته أو أصدقائه، مما يساعد في نجاحه الأكاديمي و قدرته على حل المشكلات.

4/اندماج الأم و الأب مع الطفل في بعض الأعمال ينشط مخيلة الطفل و يزيد من تقليده لهم.

5/غرس روح المنافسة و الشجاعة في نفسية الطفل، و تعزيز ثقته بنفسه.

6/توجيه الطفل إلى السعادة التي سيجنيها من قول الصدق و الحقيقة بدلاً من تهويل ما ينتظره من عقاب في حالة كذبه.

7/توفير الألعاب التي تسهم في ازدياد الجوانب المعرفية و إثراء مخيلة الطفل .

8/اختيار البرامج التلفزيونية و أشرطة الفيديو التي تزيد في تنمية خبرات الطفل و مهارته.

9/متابعة الطفل دون تقييد أو خوف يعيق حريته.

10/طرح بعض الأسئلة على الطفل و التي تحتمل أكثر من إجابة، لجعله يطلق التقيد الذهني و التفكير بشكل مطلق.

11/مساعدة الطفل على الابتكار و عمل شيء جديد لم يتعود على فعله، و جعله يرى أشياء جديدة و يمر بتجارب مختلفة.

One Response

  1. فاديه عوض

    أتمنى من كل أم أن تعمل بالنصائح والتوجيهات المذكورة بالفعل جد مهمة ولو الكل يتبعها سنحظى بجيل متميز و‘ضافة لما سبق أشعر وأنه من المهم المهم تخصيص أوقات للجلوس مع الأطفال ولانكتفي فقط بمراقبتهم

    رد

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني