كانت فكرة تكريم الأم تستحوذ على الصحفي المصري الراحل #علي أمين – مؤسس جريدة #أخبار اليوم مع اخيه #مصطفي امين – حيث طرح علي أمين في مقاله اليومي “فكرة” الاحتفال بيوم الأم قائلا: “لماذا لانتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه “#يوم الأم” ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق وذلك بعد ان وصلت اليه رسالة من أم تشكو لعلي أمين جفاء اولادها وسوء معاملتهم لها، وتتألم من نكرانهم لجميلها”.

ثم حدث أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترملت وأولادها صغار، ولم تتزوج وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماما، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير ” #فكرة” يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يوما واحدا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقرر أن يكون يوم #21 مارس ليكون #يوم الأم، وهو أول أيام فصل #الربيع، ليكون رمزا للتفتح والصفاء والمشاعر #الجميلة، وبالفعل احتفلت مصر بأول عيد الأم عام 1956، واستمر الإحتفال في كل 21 مارس سنوياً.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.