إكتشاف جديد يثبت أن #الحضارة_الإسلامية وصلت للسويد في القرن التاسع، وذلك بعد العثور على خاتم في موقع اثري داخل قبر امرأة اسكندنافية يعود تاريخه الى أواخر 1800 في Birka، ومزين بحجر بنفسجي محفور بخط عربي كوفي واضح للفظ الجلالة “الله“، ويعد هذا دليل واضح على وجود اتصالات وثيقة بين #الحضارة_الاسكندنافية في عصر الـ Viking والحضارة الإسلامية، والدراسة التي نشرت في مجلة Scanning تزعم انه فريد من نوعه لإنه الوحيد المزين بنقوش باللغة العربية التي عثر عليه في موقع أثري.

كان يعتقد عند اكتشاف الخاتم أن الحجر هو amethystالجمشت” ولكن أثبتت الدراسة أنه من #الزجاج، و كشفت الدراسة أيضا أن #الخاتم قد ارتدينه أكثر من امرأة حيث لا تزال العلامات مرئية على الخاتم.

وهذا ليس الإكتشاف الأول حول ارتباط الحضارة الإسكندنافية والإسلامية حيث سبق وجود أدلة أثرية نادرة على وجود اتصال بين الحضارتين وانها بالفعل معروفة وراسخة، وهناك العديد من النتائج التي تشهد على ذلك، على سبيل المثال نقوش Norse runesالأحرف الرونية الإسكندنافية” المنحوتة في حجارة مسجد آيا صوفيا في #أسطنبول، #تركيا.

ومع ذلك، يقول الباحثون أن أهمية الخاتم هو أنه “القصة الأكثر بلاغة عن اتصالات مباشرة بين عصر الفايكنج في الدول الاسكندنافية والعالم الإسلامي”.

ويعرض الخاتم الآن في متحف التاريخ في #السويد #ستوكهولم.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني