يعتبر متحف ” أيـا صوفيا “ من أبرز وأهم المعالم بمدينة #أسطنبول وأحدى أثار البزنطينين العظيمة التي أستمرت لألاف السنين وهي تحمل الكثير من #القصص و#الروايات التي مرت بها على مدى العصور بالإضافة إلى أنه المكان الوحيد الذي مر بمراحل مختلفة منها كانت كنيسة لمدة 921 عاما ثم أصبح مسجدا وأستمر ذلك لمئات السنين و أخيرا قام ( أتاتورك ) بتحويله إلى متحف مع مطلع القرن العشرين حيث تقوم جميع الناس لزيارته لأنه يعد من أكثر الأماكن جذبا للسياح يقع بمكان بارز مطل على مضيق البوسفور في القطاع الأوروبي من مدينة أسطنبول أمام مسجد السلطان أحمد .

أسست ” أيا صوفيا “ قبل الفتح #الإسلامي لأسطنبول وهي كانت عبارة عن كنيسة نصرانية قام ببنائها الأمبراطور الروماني ( جوستينان ) عام 326 م وبعد فتح الأتراك العثمانيين لمدينة أسطنبول أمر السلطان  ( محمد الفاتح ) بتحويله إلى جامع  سنة 875هـ / 1453م وبدأ بإنشاء منارة خشبية مع محراب وأطلق عليه أسم “أيـا صوفيا “ تكون معناها ” الحكمة المقدسة “.

ثم في عهد السلطان  ( بايزيد الثاني )  أكمل بناء ” أيـا صوفيا “ بمنارة من الحجر بعد أن كانت من الخشب كما بنيت له قبه كبيرة ثم قام بعد ذلك السلطان ( محمود الأول ) ببناء مكتبة في الفناء الداخلي للمسجد وفي طرفه الجنوبي أنشاء صحن مرصوص بالرخام وجدرانه مطعمه ( بالفسيفساء ) المزينة بالأحجار الثمينة و زخرفة بالمعادن الثمينة التي تعود لأثار الفن البيزنطي .

حيث تتكون أعمدة هذا البناء من الرخام الذي جلب من مناطق مختلفه من العالم كما يوجد في فناء المسجد الداخلي #نافورات لغرض الوضوء وفي الزاوية الجنوبية من المسجد أستبدله منارة من القرميد بدلا من المنارة الحجريه .

يتميز المسجد بقبته الكبيرة ويعتبر القسم البرونزي الموجود في الجهة الجنوبية من المكتبة تحفة رائعة فجدران هذا القسم هي مغطاة ببلاط ثمين يعود صنعه إلى القرن الرابع عشر الميلادي ثم تحول المسجد اليوم إلي متحف أثري .

من الخارج يعطي إحاء أنه مسجد مثل جميع مساجد العالم ومثل جميع مساجد تركيا ومن داخله يختلف تماما لأنه مثل الكنيسة يوجد على جدرانه و أسقفه نقوش تعبرعن الديانة المسحية كرسو مريم العذراء و المسيح ابن مريم والمساند التي يضع فيها الشموع جانب المحراب أثناء الخطبة بجانب ذلك يوجد العديد من الرموز الدالة على الديانة الإسلامية والنقوش التي تكون في الأرض تتوسط المكان الذي يقف فيه المؤذن وهي أسست بالجرانيت الفاخر حتى تحول كل ذلك إلى متحف لا تقام فيه أي نوع من أنواع العبادات .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.