قلة الوعي لدي الأمهات تتسبب في إصابة الأطفال بالسمنة الأمر الذي يعرض الطفل لخطر الإصابة بالأمراض المزمنة في سن صغير.

ويشير الأطباء إلى أن عدد الخلايا الدهنية لدي الطفل تتكون خلال سنوات عمره الأولى وتقوم بالثبات عن عمر السابعة ، ومن عدد الخلايا يمكن التنبؤ بشكل الجسم سواء كان رفيعاً أو سميناً ، وخاصة أنها تتعرض للزيادة عند فترة البلوغ ، لذلك بإمكان الأم التحكم بها إذا قدمت لأطفالها وجبات صحية لتجنبهم زيادة الوزن ، وخاصة في وجود حالات السمنة الوراثية بالعائلة.

وتشير د.سمر الحكيم استشاري العلاج الطبيعي والسمنة إلى أن هناك سببين أساسين في سمنة الأطفال ، أولها العامل الوراثي ، أو بسبب اتباع عادات غذائية سيئة مكتسبة نتيجة تناول الاكل بين الوجبات وأمام التليفزيون والكمبيوتر ، والاقبال على الحلويات والوجبات السريعة بكميات كبيرة دون ممارسة الأنشطة.

لذلك على الأم متابعة فترة الرضاعة الطبيعية مع الطبيب أثناء قياس طول الطفل مع وزنه ، للسيطرة على الأمر في حالة وجود مؤشرات وراثية وزيادة احتمالية إصابة الطفل بالسمنة ، وتوضح د.سمر الحكيم أن مرحلة الاهتمام تبدأ بعد عمر عامين ، لتوجيه الطفل للعادات السليمة والسيطرة عليه خلال سنوات عمره الأولى ، بتجنب وضع السكر أو التقليل منه في الوجبات ، والاهتمام بنسبة الكالسيوم في منتجات الألبان ، والبروتين النباتي والحيواني ، والاعتماد على الخضار والفاكهة دون تغيير الطعم ليعتاد على تناولها.

وبعد 4 سنوات تنصحك د. سمر الحكيم بحث الطفل على ممارسة الرياضة 3 أيام في الأسبوع كعادة أساسية ، والاشتراك للطفل في جميع الأنشطة الرياضية لزيادة معدل حرق الدهون مثل السباحة أو كرة السلة أو كرة القدم ،إلى أن يختار بنفسه النشاط المحبب إليه.

وفي نفس العمر ، احرصي على تقديم طعام صحي يحتوي على الخضار واللحوم والفاكهة والألبان ولا داعي لتقديم الأطعمة الدسمة مثل المكرونة بالبشاميل والبطاطس المحمرة مع متابعة مستمرة مع الطبيب.

أما في حالة زيادة الوزن من الممكن الاستعانة بالألبان نصف دسم ، وعصائر فاكهة طازجة بدن سكريات ،والاعتماد على الفواكه بين الوجبات الأساسية ، وشجعي طفلك على تناول المفيد وقدمي الفاكهة بشكل يلفت انتباهه خلال سلطة الفواكه.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني