أصايل آل جويعد من مواليد ١٩٩٣ م سيدة أعمال شابه دخلت مجال الأعمال وهي لا زالت طالبة في جامعة الملك عبدالعزيز ومنذ سنتين أنشئت مؤسسة “تنظيم الوطن” لتنظيم المعارض وكانت أول تجربة لها معرض الأصايل النسائي الأول ونجاحه جعلها تجهز لمعرضها الثاني سيطلق بعد أيام.

تقول أصايل لـ“روج” : “بالنسبة لي لا أرى أن دخولي لمجال الأعمال التجارية جاء في سن مبكر ولولا انشغالي ببعض الأمور الخاصة في السابق لكانت بدايتي في هذا المجال قبل ذلك بكثير، لأن المجال التجاري بالتحديد هو مجال عمل مفتوح ومعايير ومقومات النجاح فيه لا تعتمد على كبر أو صغر سن المستثمر، بل تعتمد على الوعي المالي للمستثمر ودراسته للسوق جيدا وللجدوى الإقتصادية لمشروعه ، ومدى إبداعه في فكرة المشروع ،كذلك تعتمد على حسن الإدارة والعمل الجاد والصدق والأمانة وغيرها الكثير ، وذلك كله طبعا بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ،وفي النهاية الربح والخسارة في المجال التجاري لا تعرف المستثمر الصغير والكبير ولا تعرف المرأة والرجل ونتيجتها واحدة على الجميع.

وتضيف” أنا بطبيعتي شخصية إستقلالية لا تحب الأعمال الروتينية ، وتحب الإعتماد على النفس كما أن تخصصي الدراسي في الجامعة هو إدارة الأعمال لهذا اخترت هذا المجال، إلى جانب دعم أسرتي المعنوي ومساندتهم لي وبالأخص أختي وأمي الروحية الجازي بنت حجاب آل جويعد فهي دائما من تعزز ثقتي في نفسي وتشجعني على خوض الصعوبات وتجاوزها والفضل في نجاحي -بعد الله سبحانه وتعالى – يعود إليها، أما بالنسبة للعمل فأنا أعتمد ولله الحمد بشكل كامل على نفسي وعلى فريق العمل في مؤسسة تنظيم الوطن”.

وتشير آل جويعد إلى أن أقوى الصعوبات التي واجهتها كانت هي حجم المسؤولية، فتجربة تنظيم المعارض كانت جديدة كليا بالنسبة لها كمستثمرة إلى جانب من يشكك في نجاحها، ولكن بفضل من الله تعالى ثم بالتصميم والعمل الجاد نجح المعرض الأول وحقق أصداء طيبة ، ليس على مستوى المملكة وحسب بل ودول الخليج بصفة عامة ، وكانت هنالك مطالبات بافتتاح معرض الأصايل في بعض دول الخليج وهذا موضوع جاري دراسته حاليا.

وتبّين آل جويعد أن ما يقال حول وقوف العادات والتقاليد كعائق للمرأة السعودية في مجال التجارة أنه كلام غير صحيح ومن تجربة شخصية، فتقول : ” من وجهة نظري هذا كلام غير صحيح ، فالمرأة السعودية مشهود لها بذكائها و بقدراتها وإنجازاتها محليا وعالميا ، سواء كان ذلك في المجال العلمي أو في شتى المجالات والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ، ومن يعتقد أن المرأة السعودية جاهلة وتحتاج للتطوير أو أنها محاصرة بالعادات والتقاليد معتقده خاطئ كليا فالمرأة السعودية أسهمت في نهضة الوطن وهي ركن من أركان نهضته وبنائه ولم تمنع العادات والتقاليد يوما المرأة السعودية من تحقيق ذاتها وتحقيق النجاح”.

وتؤكد على أن جميع مجالات الإستثمار متاحة أمام المرأة السعودية، حتى ولو كانت لا تدير المشروع بنفسها فهنالك العديد من سيدات الأعمال اللذين يستثمرون جزء من أموالهم في مشاريع غير متاحة للمرأة بإدارة وكلاء أو أقرباء لهم لأن طبيعة نشاطاتهم التجارية تحتم عليهم ذلك ، كما أن الإقتصاد السعودي إقتصاد قوي ومتين والسوق السعودية هي محط أنظار كبرى الشركات العالمية وكبار المستثمرين حول العالم وكما ذكرت سابقا الإستثمار لا يعرف الرجل والمرأة بل يعرف لغة الأرقام فقط ، لذلك فالسوق السعودي بالطبع بيئة خصبة للإستثمار.

وترى أن توجه سيدات الأعمال في السنوات إلى الأخيرة على مشروع تنظيم المعارض ليس حصري و نشاط سيدات الأعمال متنوع أكثر من ذلك ولكن ربما كانت المعارض النسائية كثيرة لأن مجتمع المرأة له خصوصية خاصة وفكرة المعارض النسائية جديدة نسبية هنا فأصبح الطلب عليها كبيرا مما جعل الكثير من سيدات الأعمال يتوجهون للإستثمار فيها.
ودعت آل جويعد سيدات الأعمال الشابات والراغبات في دخول مجال العمل إلى تحديد أهدافهن والسعي وراء تحقيقها بجدية لأن لكل مجتهد نصيب ، وكونك فتاة لا يمنعك أبدا من أن تحققي هدفك وطموحك.

One Response

  1. فيصل بن تركي بن محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    حفظك الله من كل مكروه وفقك الله في حياتك انا من المتابعين لك .

    والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    رد

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني