كهوف (باتو) هي سلسلة من الغرف تحت تلال الحجر الجيري ويعود تاريخها إلى 400 مليون سنة، وتبعد هذه كهوف التي تقع في ماليزيا نحو إحدى عشر كيلو متر شمال العاصمة كوالالمبور، وتعد من أهم معالم ماليزيا السياحية، لما تحتويه من العديد من التماثيل التي تم بناؤها داخل هذه الكهوف الثلاثة و تعد معبدا للديانة الخاصة بطائفة الهندوس،أكبر هذه الكهوف هو الكهف الذي يحتوي على الكاتدرائية و يتكون من عدد من المنازل المقدسة الخاصة بطائفة الهندوس و في أسفل تل باتو يوجد مغارتان خاصتان بالمعابد الأخرى و التي تحتوي على عدد من التماثيل و اللوحات ككهف معرض الفن و متحف كهف و كذلك العديد من المعابد و الأضرحة، كما تعد كهوف باتو  المركز الرئيسي الذي يقام من خلاله مهرجان الهندوس الذي يقام في كل عام و يرتاده معتنقوا الديانة الهندوسية و كذلك الزوار العاديون الذين يحبون مشاهدة العبادات الخاصة بهذه الطائفة ، و يقام هذا المهرجان في العادة في نهاية الشهر الأول الميلادي، و أكثر عوامل جذب الزوار هو إله الهندوس الكبير الذي يقع في مدخل الكهوف و يمكن للزوار ارتقاء التمثال بالصعود على سلم و الاستمتاع بمشاهدة الأفق لوسط المدينة من هذا الارتفاع، كما يمكن للزوار كذلك مشاهدة القرود التي تتجول و تلعب بجانب الكهوف كما أن المنطقة التي تقع فيها تعد واحدة من الأماكن التي تجذب من يحبون تسلق الصخور، وتعد كهوف (باتو) أحد عوامل الجذب السياحية المشهورة والمتميزة في ولاية سيلانجور، ولكونها موقعا للمعبد والمزار الهندوسي، فهي تستقطب آلاف المصليين والسياح وخصوصًا وقت المهرجان الهندوسي السنوي المعروف باسم (ثايبوسام)، أصحاب كهوف (الباتو) في ماليزيا هم التيموين، ثم سكنها الصينيّون والإنجليز، أما اليوم فتملأ التماثيل هذي الكهوف المفتوحة لإستقبال الزوار والسياح، ويعد تمثال إله الهندوس الضخم الواقع في المدخل عامل الجذب الرئيسي لهذه الكهوف، وبتسلق السلم الشاهق المؤدي إلى الكهوف والذي يبلغ عدد درجاته 272 درجة يمكن للسياح رؤية أفق ساحرٍ لوسط المدينة، ويمكنهم الإستمتاع بمشاهدة القرود وهي تلعب وتلهو حول الكهوف فضلًا عن كونها أحد الأماكن الشهيرة والجاذبة لهواة تسلق الصخور أيضا، كما يمكن للسياح الإستمتاع بمشاهدة لوحات ومناظر آلهة الهندوس في كهف راميانا، كما يسهل الوصول إلى كهوف (باتو) بالسيارة الخاصة أو سيارة الأجرة، حيث إنها تقع بجوار الطريق العام الرئيسي لطريق كوالالمبور الدائري، كما تتوفر زيارة الكهوف بواسطة القطار، أو  مترو المونوريل المعلق والحافلات، كما يمكن استقلال المترو المعلق من محطة القطارات المركزية بكوالالمبور إلى محطة تيتيوانجسا، ثم تترجل وتستقل الحافلة المتجهة إلى منطقة ، وكهوف (باتو) هو النقطة المحورية في المهرجان الهندوسي السنوي، والذي يجذب الآلاف من المصلين والزوار، وتتميز هذه كهوف بإعتبارها العمود الرئيسى في المهرجان الهندوسي السنوي، الذي يجتذب الآلاف من المصلين والزائرين، وينعقد المهرجان عادة في نهاية شهر يناير، ليبدأ الموكب في المساء قبل مهرجان في معبد سري ماريامان في مركز مدينة كوالا لمبور، وفى أكثر الأحيان يصل الموكب في كهوف (باتو) في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، ثم يبدأ الإحتفال بأكمله ليدوم الإحتفال حتى ثماني ساعات، وكان المهرجان فى الماضي يستقطب أكثر من 1 مليون من الزوار، مما يجعله واحداً من أكبر التجمعات في العالم، وجذبت الكثير للتعرف على هذه الكهوف وماذا يقام بها.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني