دلال عزي القيسي فنانة لبنانية ورسامة كاريكاتير،أشتركت بالعديد من المعارض الفنية منذ صغرها، والتحقت بالمدرسة الفنية في أمريكا لتعلم المهارات المتنوعة بهذا المجال، كما درست تصميم المواقع الإلكترونية ، وهي رسامة كاريكاتير مهتمه بالقضايا الإنسانية  والعربية واللبنانية خاصة، ولها مشاركات في عدة مواقع عربية ولبنانية وتعمل في جريدة المستقبل اللبنانية، (روج) إلتقت بها من خلال هذا الحوار الذي تحدثت فيه عن بداياتها وجوانب أخرى من حياتها.

متى كانت بدايتك في عالم الرسم؟

بداياتي كانت وأنا طالبه حيث أشتركت بمعارض مشتركه للمدرسه وفزت بالمركز الأول والثالث وهذا الأمر شجعني على الإستمرار وتقديم الأفضل لنيل المراكز المتقدمه بين زميلاتي.

إلى أي مدرسة تنتمين؟

أنتمي لبيئتي وللمدرسة الواقعية ، أحب رسم الأشياء كما هي وتسليط الضوء على جوانب هامة أريد ايصالها للجمهور ، باسلوب راقي مميز وبسيط  يسجل الواقع الجميل، فأنا أشعر أني بعالم أخر بين الجدران المترهلة وسماع أصوات الماضي الحاضر فينا ويكبر بها خيالي.

ماهي إهتماماتك؟

لي إهتمامات كثيره رسم الزيتي والكاريكاتير ولكن ،الأهم بالنسبة لي الرسم الزيتي والكاريكاتير ، فلكل فن له مذاقه وجوه .

مالذي جذبك ألى هذا العالم بالذات عالم الألوان؟

ما يجذبني بالرسم هو  أستطاعتى تسليط الضوء على قضايا عده أجتماعية وسياسية أقدمها للناس  ليس فقط كحلول ولكن للتوعية أيضا هذا بالنسبة للكاريكاتير، أما بالنسبة للفن التشكيلي  فمن خلال ريشتي وموهبتي الفنية أستطيع أن أحافظ على القديم بترميمه بالريشة و بلوحاتي لإني مواطنه أحب بلدي الجميل لبنان وأحب المحافظة عليه مهما كان بسيطا وبطريقة حضارية.

هل ترين أن فنانة الكاريكاتير لم يسلط الضوء عليها بشكل صحيح من قبل الاعلام؟

ارى وللآن ومن خلال تجربتي وتجربه زميلاتي ان رسامة الكاريكاتير لم تاخذ حقها ولا حظها من تسليط الضوء عليها وعلى ما تقدمه ولم تعطى المساحة الكافية للتعبير عن أفكارها وإيصالها للناس ، فلو أحصيتي عدد رسامات الكاريكاتير من النساء في الوطن العربي لرأيتي أنهن قليلات العدد (يعدو عالأصابع.)

كم تحتاج اللوحة بين يديك من وقت حتى تنتهي؟

اللوحة تحتاج إلى وقت لإعطائها حقها من النجاح وهي تعتمدعلى الألوان والمزاج .

هل تحتاجين إلى طقوس معينه للبدء برسم اللوحه؟

نعم أحتاج إلى المناظر الطبيعية من ورود ووجوه أبواب وشبابيك  وطبيعة وأحتاج إلي جو رومانسي وهاديء للبدء في رسم أي لوحه للتركيز بها، وكذلك  موسيقى ناعمة تحثني على المزيد والدخول إلى عالم أخر حتى تنتهي رسم اللوحه التي بين يدي، أما الكاريكاتير السياسي فانا أكون مشحونه بالافكار وأحيانا حزينه أو غضبانه هذا ما يجعلني أفرغ غضبي وحزني وقهري  بالكاريكاير في نفس اللحظة دون طقوس معينه.

هل رسم الكاركاتير قد يؤذي صاحبه؟ خاصة  إذا كان جريء؟

طبعا يوجد كاريكاير يؤذي وقد يقتل صاحبه وهذا ما حصل مع الفنان ناجي العلي ، لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر عند التعبير بالريشة عن أي قضية ، وبرأي أن الفنان يستطيع إيصال أفكاره، ووجهة نظره للناس بدون إيذاء مشاعرهم وكرامتهم وإيذاء نفسه ، وليس كل ما يفكر به يستطيع أن يسجله بالقلم وبالريشه .

ماهي اللوحة التي رسمتها وتعني لك الكثير؟

كل لوحاتي أعتز بها وأحبها ،وخاصة التي تعبر عن الزمن القديم الجميل أعشقها لأني أشعر أني أساهم ولو بشي بسيط بإيصال هذا للجيل الجديد.

وهل هنالك لوحه رسمتها وتريدين محيها من ذاكرتك؟

لا يوجد ما أكرهه من  لوحاتي، أو أتمنى محوها فمجرد رسمها وإكمالها معناها أنني راضية ومقتنعه بها.

هل هنالك فنان تاثرتي به؟

نعم كنت أحب رسم لوحات  الفنان العالمي (فان جوخ) فاشعر بتحدي مع نفسي في رسم لوحاتي.

ماهي مشاريعك المستقبلية؟

أتمنى بالمستقبل عمل كتاب يضم أهم الكاريكاتيرات الخاصة بي، وأن أعمل معرض تشكيلي خاص  بالرياض وبلبنان ،برغم انني شاركت بعدة معارض سابقة جماعية وأعتز بهذا التجربة الجميلة وأتمنى تكرارها، لكن المعرض الشخصي سيبرز أعمالي اكثر.

2 تعليقان

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني