شغفها بالعطور جعلها تستقيل من عملها في البنك وافتتاح بوتيكها الخاص الذي يجمع أفضل وافخم ماركات عطور حول العالم مع حصرية 90 % من هذه العطور جديدة وخاصة للبوتيك الخاص بها إنها سيدة الأعمال الشابة هيفاء بنت عبدالله والتي قالت في لقاء مع  “روج”  : “أن هذا البوتيك ماهو إلا ثمار عمل دؤوب على مدى  4 سنوات”.

هدفت هيفاء لأن تكون ماركة O100  ماركة  انبثقت من السعودية ووصلت إلى العالمية وتقول أنها مع ان يكون الشاب السعودي يطمح بالسوق العالمي عوضا عن اكتفائه بالسوق المحلي، واصفة البوتيك بأنه  “مكان يجمع بين محبي العطور والمتخصصين فيه تحت سقف يخدم الإثنين، وإن هذه العطور ليست مجرد عطور بل هي ARTISTIC PERFUMES”، كان ذلك على هامش افتتاحها البوتيك في مدينة الرياض يوم الإثنين.

توضح هيفاء  أنها درست كل ماركة عطور على حدة ودرست تاريخها وجربت جميع أنواع عطورها حتى اختارت أفضل وأفخم أنواع الماركات والشركات التي تقدم العطور لتجمعها في سقف واحد.

وأشارت  إلى أن “المستهلك السعودي يهتم كثيرا بالعطور وهو متذوق وراقي في اختياراته لذا فإن طاقم العاملين في المحل مدربين في فرنسا على يد أمهر الخبراء والمختصين في مجال العطور ولمدة سبعة أشهر”  مبينة أنها ترغب في أن يخوض المستهلك التجربة منذ دخوله للمحل وحتى خروجه، و ويقوم  طاقم العمل بشرح قصة كل عطر للعملاء حتى وإن لم يكون الهدف دفعهم للشراء . كما يوفر المحل كتب متخصصة في العطور يمكن لأي عميل  استأجارها،.أما حول سبب تسميتها لمحلها باسم O100  تقول هيفاء : “اخترت هذا الاسم بالذات ليسهل قراءته من أي مستهلك سواء كان سعودي، أو اسباني، أو امريكي”.

وتحدتث هيفاء حولها شغفها للعطور وقالت :” أن  قصتي بدأت منذ صغرها فقد كنت مولعة بالعطور وخلطها وعند تخرجي وحصولي على درجة الثانوية طلبت من والدي أن أدرس مجالا يختص بالعطور إلا انه نصحني بدراسة شيء “يفيدني”  ويدر علي المال عوضا عن فكرة العطور والتي رأى أنها غير مجدية ماديا، فعدلت عن فكرة العطور الخاصة بي واكملت دراستي في مجال حاسب نظم معلومات وعملت بعد تخرجي في احدى البنوك العالمية”، وعلى الرغم من تفوقها في عملها إلا ان فكرة العطور لم تغادر مخيلة هيفاء  فهي لم تتوقف عن البحث في مجال العطور أو القراءة فيه حتى خرجت بفكرة جمع ماركات العطور العالمية تحت سقف واحد في السعودية فقدمت استقالتها بعد سنة ونصف من عملها في البنك وبدأت في العمل على فكرتها وحققتها حتى أصبحت مشروعا على أرض الواقع.

وأصبحت  الشركات التي تتعامل معها هيفاء شركات عالمية  من مختلف دول العالم مثل الإمارات، فرنسا، اسبانيا، بريطانيا، السويد وغيرهم ومن الماركات المتواجدة في البوتيك  :بايريدو ، دوبتيك، ميزو فرانسيسكو ارجو، ليلابو، فورناساتي، توله، غروسميث، انيوبالي، نيسوماتو، ارتوباريزي.

 

One Response

  1. مجيدل الماجدي

    السلام عليكم . اسعد الله صباحكم قصة واقعية ولكنها من نسج الخيال . إمرأة تترك عملها لتتفرغ لحلمها ..!! إصرار وعزيمة وقوة وثبات . ماشاءالله تبارك الله

    رد

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني