يظن الكثير من الرجال أن إحترامه لزوجته أمام الأخرين وتقديره لها وتلبية رغباتها تقلل من شأنه وينقص من رجولته وتفقده قيمته أمام الأهل والأصدقاء .

يقول الأستاذ محمود عبدالله متخصص بالعلاقات الزوجية والمشاكل الأسرية ل( روج ) أن إحترام الزوجة وتقدير مشاعرها يزيد من حبها لزوجها وينعكس ذلك عليها لتمنحه هى كل الإحترام والتقدير والأعتراف بفضله وكرمه على بيته وأولاده كما أنها تزيد من إهتمامها له ولبيتها وتحمله والوقوف بجانه أثناء الصعوبات الذي يوجهها فى حياته الشخصية, العملية , المادية , وغيرها لأنها هي أساس البيت والمرأة في الأساس هي أمه وأخته وزوجته وأبنته فيجب الحرص على مراعاة مشاعرها وعدم كسرها بالقسوة وسوء التعامل والبخل عليها بالمشاعر والاهتمام .

ويضيف الأستاذ عبدالله أن لنا في رسولنا الكريم  قدوة حسنه فهو  يعيش بين زوجاته بقلب وعاطفة ووجدان كما أن كانت حياته مليئة بالحب والحنان والمودة والرحمة لزوجاته وأولاده موضحا قول رسول صلى الله عليه و سلم ” رفقا بالقوارير ” وهي كلمة تعني بها أن المرأة تحمل الكثير من ( الرقه , الأخلاق , جمال الإنسانية , عذوبة الروح و تألق النفس ) ولا يوجد خيرا من ذلك الوصف النبوي لأن القارورة والمرأة بينهما معنى مشترك وهي سهولة كسرها حيث أن الذي يكسر المرأة ( الكلمة الجارحة , الموقف المؤلم , الإهمال , عدم اشعارها بقيمتها عند زوجها وعدم التقدير لكل ما تفعله من أجل بيتها وزجها وأطفالها ) كما أنها تعتبر من أهم الوصايا التي يجب الحرص عليها وهي الرفق بالزوجة والليونة معها والتقرب منها بما تحبه وتعشقه.

ويبين الأستاذ عبدالله أن رسول الله له قصص عديده مع زوجاته لابد أن نتعلم منها الفوائد الكثيره لنتخذها كمنهج للحياة الزوجية من أحترام وموده ورحمة ومرعاة للمشاعر حتى تصبح حياة سعيدة وسهله مشيرا إلى أن الغرب اليوم هم الذين يتبعون ذلك المنهج من أدابه وذلك يرجع للإنسانيه والأحترام فهو سلوك وإذا وضع الرجل نفسه مكان المرأة فما تفعله من مهام في الحياة كعمل أو دورها فى بيت الزوجيه من الاهتمام به  كزوجة أو كأم وتربية أطفالها لا يستطيع ان يتحمل تلك المشاق وحده.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني