توصلت دراسة جديدة إلى أن فحصاً للدم يتيح معرفة الإصابة بالسرطان قبل تشخيصه بسنوات ، ما يساعد على محاربة المرض قبل أن يتطور ويغزو جسد المصاب به.

وكشفت الدراسة، التي أجراها مركز “نورث وسترن مدسن” بالتعاون مع جامعةهارفارد”، أن هناك مؤشرات خاصة في الدم تستطيع المساعدة في الكشف عن المرض، وذلك من خلال مراقبة التغيرات التي تطرأ على التيلومير، -الجزء النهائي للصبغيات.

وقد حاول العلماء لسنوات طويلة فهم العلاقة بين التيلومير ، الذي يعدّ مؤشراً للعمر البيولوجي ، وبين تطور السرطان لكنهم كانوا يستنتجون أن العلاقة بين الاثنين غير متناسقة.

ومن خلال الدراسة الجديدة ، ظهر أن التيلومير يشيخ بشكل أسرع عند المصابين بالمرض.

.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني