خرجت المشاركات في ختام ملتقى بالحزم والعزم الذي عقد في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة الشئون الاجتماعية والذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات  الخميس الماضي بعدة توصيات وهي:
1/ وضع خطة وطنية موحدة ومتخصصة لبرامج التوعية الوقائية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية.
2/ أهمية تشكيل لجنة تحت مظلة مؤسسة للمتابعة القبلية والبعدية لدعم وتفعيل البرامج التوعوية.
3/ أن تقوم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بدعم وتفعيل النشاطات والبرامج التطويرية والتدريبية المتخصصة والموجهة لرفع كفاءة المتخصصات والعاملات في مجال الوقاية في الجهات ذات العلاقة.
4/ تصميم وإعداد حقائب تدريبية موحدة ضمن برامج المشروع الوطني للوقاية من المخدرات (نبراس) والذي يسهم في حماية الأسر من خطر هذه الآفة.
5/ سن قوانين للسرية التامة في المنظمة والعاملين في الجهات ذات العلاقة وتتمثل في إيجاد عقوبات لإفشاء الأسرار.
6/ إيجاد وتدعيم الكراسي البحثية في مراكز الأبحاث.
7/ الاستفادة من تفعيل دور الجامعة الإلكترونية في نشر ثقافة الوقاية من أضرار المخدرات.
8/ الاستفادة من التجارب الدولية ومواكبة المستجدات للخروج برؤية موحدة في تصميم البرامج التفاعلية الحديثة.
9/ مخاطبة العقول إعلامياً لتعزيز القيم والمبادئ في المجتمع من خلال برامج نبراس (الإعلام الجديد).
آلية تلقي البلاغات بمديرية مكافحة المخدرات:
من جهة أخرى أوضحت لـ“روج” مديرة الإشراف النسوي بمديرية مكافحة المخدرات بمنطقة الرياض منى الشربيني آلية تلقي البلاغات بالمديرية ، وقالت :”هناك عدة طرق لاستلام البلاغات بالمديرية إما عن طريق الهاتف بالاتصال على رقم 995 ثم إحالتها لإدارة العمليات لاتخاذ الإجراء اللازم ، أو عن طريق حضور المبلغة شخصياً للإدارة وإعطاء البلاغ كامل باسم الشخص وكامل التفاصيل مثل وصف الشخص ونوع المخدر وعنوان المنزل وغيرها من المعلومات المهمة التي نحتاجها ، ثم تحال إلى إدارة العمليات لأخذ الإجراء اللازم”.
وأضافت الشربيني أنه يتم استقبال بلاغات من أشخاص مجهولين يرفضون الإفصاح عن أسمائهم وتكون عادة للتبليغ عن مروج أو مهرب وغير ذلك، وتأخذ بعين الاعتبار مع التأكد منها ومن صحة المعلومات ثم اتخاذ كافة التدابير اللازمة شأنها شأن الحالات الأخرى.

و بينت مديرة الإشراف النسوي بإدارة مكافحة المخدرات بمجمع الأمل بالرياض ابتسام القرني مهام المكتب بمستشفى الأمل وقالت إن من مهام الإشراف النسوي بمجمع الأمل تلقي البلاغات من خلال استقبال الزيارات من ذوي المرضى المدمنين وتوعية وتثقيف أسرهم.

وأضافت القرني أن الأم تحتل المرتبة الأولى في التبليغ عن حالات الإدمان وتكون الآلية بأخذ البلاغ والمعلومات كاملة عن الحالة المرضية ونفضل إطلاق مرضية عن الحالة لأننا نعتبر المدمن مريض.
وأشارت إلى أن البلاغ يؤخذ عند حضور المبلغة فوراً إما إذا لم يكن البلاغ عن طريق الأم أو الأب يكون هناك خطاب مرفق من أمارة الرياض.
وأكدت القرني على أن البلاغ يكون بسرية تامة عن المبلغ وبعد أخذ المعلومات والتحري عن صحتها يرفع البلاغ لإدارة العمليات التي بدورها تكلف الفرقة الميدانية للتواصل مع المبلغة للتنسيق والتأكد من وجود المريض في المكان وذلك بسرية ومراعاة الظروف المحيطة للمبلغة ويكون الضبط باللباس المدني وساعات الصباح الأولى حتى لا تثار شوشرة على أهل المنزل، بعد إحضار الحالة يتم التعامل معها وفقاً للإجراءات مثل الكشف على الحالة وإجراء التحاليل اللازمة وغير ذلك.
 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني