لا شك أن الكثيرون يفضلون أداء مناسك العمرة خلال شهور الرحمه والمغفرة (رجب وشعبان ورمضان) وبالرغم من ذلك أنتشرت في السنوات الأخيرة الكثير من الأمراض التي تنتقل خلال الهواء مثل (فيروس كورونا – الإنفلونزا – الرشح والأمراض الصدرية وغيرها من أمراض تنتقل بالعدوة عن طريق النفس أو الهواء) وذلك لإزدياد أعداد المعتمرين سنة عن الأخرى في تلك الفترة .

ذكر الدكتور عبدالوهاب عوض أخصائي الأمراض الصدرية والتنفسية ل( روج ) أن الازدخام مع إختلاف جنسيات المعتمرين قد يكون سببا في انتشار الكثير من الأمراض التنفسية تنقلها بسهوله مؤكد أن هناك بعض الأمراض لا تظهر أعراضها على المصاب إلا بعد العودة من العمرة مثل (مرض الدرن) وهو (مرض السل) .

أشار الدكتور عوض إلى أهم النصائح التي يجب إتباعها خلال فترة العمرة في رمضان للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي والصدر وهم كالتالي :-

– لابد من إستشارة الطبيب أولا قبل السفر للتأكد من الحاله هل تسمح بالسفر وأداء مناسك العمرة أم لا خاصة إذا كان الشخص يعاني من الحساسية أو ضعف المناعة .

– يجب على الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل (السكر أو الضغط) إتخاذ الإجراءات اللازمة من التطعيمات ولقاح الإنفلونزا الموسمية و الالتهاب الرئوى للوقاية من إلتقات العدوة .

– الالتزام بمواعيد تناول الأدوية الخاصة بعلاج الربو أو حساسية الصدر إذا كان الشخص يعاني من أمراض الجهاز التنفسي .

– الابتعاد نهائيا عن التدخين لأنه يدمر الصدر .

– الحرص على اتباع العادات الصحية والخطوات السليمة مثل (العطس أسفل – عدم البصق على الأرض – الامتناع عن القبلات والأحضان في الأماكن المزدحمة وضع كمامات على الأنف والفم).

– الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام بشكل يومي لتجنب الأمراض الجلدية الناتجة من العرق أيضا .

– لابد من إرتداء واقي الفم والأنف عند التحدث مع أحد وأثناء أداء مناسك العمرة .

– الحرص على تناول كميات كبيرة من الماء وفيتامين (ج) لتقوية الجهاز المناعي .

– الإبتعاد عن الأوقات التي يزدحم بها المعتمرون .

– لابد من التوجه لأقرب إسعافات متوافرة في الحرم عند حدوث أي إصابة مع إتباع التعليمات اللازمة .

– الأمراض التنفسية تحتاج فترة تتراوح من 7 إلي 21 يوما حتى تظهر أعراضها بعد العودة من العمرة فيجب الحرص وأخذ الإحتياط عند ظهور الأعراض مثل (الإصابة بالبرد – الإنفلونزا – ارتفاع درجة الحرارة – الرشح – فقدان الشهية – الغثيان – الخمول أو الطفح الجلدي) بالإضافة إلى متابعة الطبيب حتى لا يزداد المرض وتنتقل لشخص أخر.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني