كشفت خبيرة ومدربة فن الإتكيت سامية عادل عن أهمية تقديم الهدية في المناسبات السعيدة المختلفة خاصة الأعياد وقالت لـ (روج) الهدايا تقدم عادة في المناسبات المختلفة كالأعياد وحفلات الزواج والشفاء من مرض وقدوم مولود جديد وغيرها من المناسبات، وتختلف الهدية حسب العلاقة بالشخص المهدى له، وحسب السن والمركز والمناسبة، وأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( تهادوا  تحابوا ) وحثنا على هذا الأمر، وكل منا يعلم أثر هذه الهدية حتى وإن كانت بسيطة على نفس الإنسان بمختلف الفئات العمرية و مدى الفرح والسرورالذي يدخل إلى القلب ، وكيف أن للهديه مفعول سحري أيضا في إزالة الخلافات وسوء التفاهم بين الناس، وأضافت سامية عادل أن تقديم الهدية لها إتكيت معين وتختلف من شخص لأخر حسب ميولة الشخصية وإهتماماته، وهي تقدم كوسيلة للتعبير عن الحب والمشاعر الإنسانية الصادقة للطرف الأخر، لذلك لابد من العناية بها  قبل تقديمها و ليس المهم أن تكون الهدية غالية لكن المهم هو أن تكون مناسبة ، وأكدت أن هنالك طرق يجب أن يختارعن طريقها الهديه وهي أن تكون مناسبة مع  طبيعة الشخص الذي ستقدم له، و عند إختيارها يفضل أن يكون الشخص لا يمتلك مثلها أي لا نكرر في نوعيه وطريقة تقديمنا للهدايا، فمثلا هدية  العيد تختلف عن هديه النجاح ، وكذلك الهدية التي تقدم لامراة تختلف عن الرجل والتي تختار للمراهقة تختلف عن هديه الطفله ، فيجب مراعاه السن والمركز لإختيار الهدية المناسبة و لا نختارها حسب ذوقنا الشخصي، لكن يجب الإهتمام بميول المهدى إليه،وهواياته أيضا يجب الحذر أو بالاصح الابتعاد من إهداء العطور مالم نتأكد من العطر الذي يحبه المهدى إليه لان العطور يعد إختيار شخصي.

أفكار للهدايا التي من الممكن ان تقدم

وأضافت سامية عادل أن هناك إتيكيتا خاصا باختيار الهدية فهدايا المناسبات مثلا تختلف عن هدايا المرض أو حفلات الزفاف حيث يفضل لهدايا المناسبات كالعيد الحلوى أو الزهور أو الإكسسوارات المنزلية بينما يستحب في هدايا الزفاف الذهب أو الفضة أو الهدايا العينية المغلفة بطريقة جميلة وأنيقة، اما المريض فيفضل تقديم الورد له او الحلوى ولكن الورد يكون مناسب أكثر ، ومن أهم أصول الإتيكيت في التعامل مع الهدية أن يكون مرفقا معها بطاقة مكتوبة بخط اليد عبارات جميلة حسب المناسبة ، وتعبر عن مدى العناية بالهدية وتغليفها، وعند اختيار الهدية يجب أن نختار ماهو مناسب مثلن هنالك العديد من الأشياء التي يمكن إهدائها ومنها:

المصحف وهو أفضل الهدايا وهو الهدية الوحيدة التي تناسب جميع المناسبات

الزهور نختار ألوانها بما يتناسب مع شخصية المهدى إليه.

كعكات وحلويات تقدم في الأعياد أو في حفلات النجاح.

الثياب والالعاب خاصة للأطفال.

الفضيات والكريستال.

الساعات والأقلام و أدوات المكتب

والهواتف النقالة

الأحذية والحقائب

أدوات المطبخ المبتكرة.

المجوهرات

وأدوات الماكياج و التجميل .

الذهب

أطقم السفرة الانيقة

أطقم الشاي والقهوة

تحف وإكسسوارات

قطع من السجاد

أطقم ومفارش

كما بالإمكان تقديم نقود توضع في طرف أنيق ويكتب مظروف صغير عبارة جميله، ليتمكن المهدى اليه شراء مايراه مناسبا إذا لم نتوصل لتقديم الهدية المناسبة.

وأختتمت خبيرة ومدربة فن الإتكيت سامية عادل حديثها إلى أن مفهوم الهدية تطور مع تطور العصر الحالي حيث إن المجتمع أخذ ينظر للهدية بعين مختلفة من ناحية الإختيار والتغليف وليست كالسابق.

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني