تتنوع وسائل منع الحمل التى تعتمد عليها النساء دون علم الطبيب -كأقراص منع الحمل أو اللولب أوغيرها- مما قد يؤثر على الهرمونات بالسلب ، ومن أهم وسائل منع الحمل والأكثر إستخداما – لأنها لا تعتمد مركبات الهرمون – اللولب النحاسى.

ويوضح الدكتور محمد حسن إستشاري أمراض النساء والولادة ل( روج ) أهمية إستشارة الطبيب ومتابعته عند إستخدام اللولب النحاسى موضحا كيفية إستخدامه ودوره فى منع الحمل . ويشحر الدكتور حسن أن اللولب المذكور يعتمد تفعيله على عنصر النحاس المكون له والذى يؤثر بالسلب على حركة الحيوانات المنوية داخل الرحم كما يعمل على جعل الوسط الداخلى للرحم  غير ملائم لنمو الجنين .

ويؤكد الدكتور حسن على أن هناك تغيرات طبيعية يجب توقعها مع إستخدام اللولب حيث أن لكل وسيلة حمل آثارها السلبية ، وبالرغم من أن اللولب أقلهم فى تلك الآثار إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود آثار سلبية، موضحا أنها قد تتمثل فى زيادة عدد أيام الدورة الشهرية بحوالى يوم واحد إلى يومين مع زيادة كثافة كمية الدم المفرزة مع زيادة الشعور بألم البطن والظهر أثناء الدورة الشهرية .

ويضيف الدكتور حسن  على أنه وبالرغم من أن اللولب المعدنى يعد من أفضل الوسائل الأمنة لمنع الحمل إلا أن هناك بعض المضاعفات التى يمكن التعرض لها نتيجة استخدام تلك الوسيلة منها –  إهمال علاج الالتهابات المهبلية – مع وجود اللولب مما يضاعف أضرار هذه الإلتهابات مما يشكل خطورة على صحة المرأة فى جميع المراحل  تصل إلى مرحلة تتجاوز المهبل وعنق الرحم وقد يؤدى إلى الإصابة بإلتهابات الحوض و إلى إنسداد القنوات.

ويشير الدكتور حسن إلى أنهناك بعض الخطورة في استخدام اللولب عموما تؤثرعلى صحة المرأة بشكل عام وعلى سلامتها الإنجابية بشكل خاص  مثل حالة نزيف أو إنتقال اللولب من موضعه الطبيعى مما قد يعرض المرأة لمشاكل عديدة بعد إنغراسه فى جدار الرحم ورغم أنها  من المشاكل النادرة قليلة الحدوث إلا أنه يجب اتخاذ الحذر من وقوعها لذلك لابد أن يتم المتابعة الدورية في حال استخدام الموانع عموما ، و في حال استخدام اللولب يجب التأكد الدوري من وضع اللولب – مرة كل 6 أشهر- للتأكد من بقائه فى موضعه الطبيعى حتى لا يتحرك داخل الرحم دون الشعور به.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني