تُصرح زينة السعيد خبيرة التجميل بأن البساطة هي عنوان عروس 2015، فكلما كان شعرها مصففا بطريقة بسيطة خالية من التعقيد، كلما كانت أجمل عروس.

وتؤكد السعيد أن طريقة تصفيف الشعر تتحدد بناء على عدة أمور أهمها شخصية العروس نفسها، فهناك عروس تميل إلى البساطة، وأخرى تفضل الستايل الشرقي بما فيه من فخامة وكذلك شكل الوجه، طول الرقبة ولون الشعر، وهي جميعها عوامل مؤثرة في مسألة اختيار طريقة تصفيف الشعر.

الوجه الممتلئ:

فالوجه الممتلئ قليلاً أو نجد فيه حجم الخدود كبيرا يفضل أن نصفف شعر صاحبته على طريقة ما يطلق عيله “الشينيون المهمل”، أي وجود عدة خصلات متطايرة؛ لتخفي مساحة كبيرة من الوجه؛ لأن رفع جميع خصلات الشعر لأعلى وجعل الخصلة مشدودة، يبرز الوجه بشكل أوضح، وبالتالي نشوه جمال الوجه لإبراز الخدود بحجم أكبر.

الشعر الملون أكثر حركة:

إن لون الشعر يعد من أهم عوامل تحديد شكل طريقة التصفيف، فالشعر إذا كان مصبوغا، وبه بعض الخصلات التي صبغت بطريقة الـHigh Light في هذه الحالة لابد من إظهار الخصلات بشكل أفضل؛ لتوضيح تدرجات الألوان وجمالها، ولذلك يتم اللعب بالخصلات ورفعها في اتجاهات متعددة.

أما إذا كان الشعر كله لونا واحدا كا الذهبي أو البني فنكتفي بفكرة الشينيون التقليدية؛ لأنه مهما عملنا تموجات أو حركات متنوعة في خصلات الشعر فهذا لن يجدي، والتسريحة لا تكون واضحة أمام الجميع.

أما بالنسبة للإكسسوار المستخدم مع تسريحة شعر العروس، فزينة السعي تميل إلى النوع البسيط منه؛ حتى لا يطغى على تسريحة الشعر ويجذب العين عن جمال تصفيف خصلات الشعر، ولذا تنصح السعيد بضرورة التزين بإكسسوار بسيط أو نستغني عنه نهائياً، ونكتفي بالتسريحة الأنيقة والطرحة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود *