ميدوم” رواية رعب جديدة في الأسواق المصرية للكاتب عمرو مرزوق ، اسمها يعود إلى أحد الأهرامات الشهيرة في محافظة بني سويف بشمال صعيد مصر ، وبالرغم من أن “ميدوم” أثر فرعوني غير مكتمل إلا أنه يحظى بشعبية وغموض جعل الكاتب يستغل هذا الأمر لنسج رواية مرعبة وخيالية مثيرة.

احتفل الكاتب عمرو مرزوق بـحفل توقيع روايته “ميدوم” الصادرة عن دار “نون” للنشر والتوزيع بمكتبة “ألف” وسط عدد كبير من الكتاب والمثقفين.

اقتحم الكاتب حياة قدماء المصريين بطريقة شيقة ، رغم أن هذا النوع من الكتابة التى تتناول التاريخ الفرعوني قليل جداً ، ولم يتناوله إلا نجيب محفوظ وعماد كامل في شكل درامي اجتماعي وتناولوا تحديداً حياة اخناتون.

وعن “ميدوم” يقول عمرو مرزوق لروج : “حاولت عمل فانتازيا تمزج بين الواقع والخيال ، بتوليفة بين أدب الجريمة مع الرعب ، من خلال الاستناد إلى أحداث واقعية من تاريخ مصر القديمة ، واعتمدت في “ميدوم” على الكتب والمراجع التاريخية ، وكلام المستشرقين عن حقبة رمسيس الثاني ثم ولي العهد ابنه الأمير “خام ام واس” ، اقدم الرواية بطريقة مرجعية تفيد القارئ بمعلومة تاريخية ، مع ذكر المراجع الخاصة بمعلومات الكتاب “.

ويشير الكاتب إلى أن رواية ميدوم تدور حول فكرة مواجهة الخوف الكامن داخل عقولنا ونفوسنا ، ويقف أمامنا كعائق أمام تقدمنا وأمام السبيل لمعرفة الحقيقة ، أراد عمرو مرزوق أن يتغلب على جميع أنواع المخاوف أياً كانت ، ويصوره كشبح داخلنا من الممكن أن نقتله بنور العقل والإيمان.

تدور أحداث رواية ميدوم حول كتاب “تحوت” وهو كتاب مقدس لدى الفراعنه يحتوي على معتقدات من فم الآلهه ، يحتوى الكتاب على أربع أجزاء ، يدخل في أحد محاوره السحر الأسود ، وكانت بردياته مسار بحث لبعثات عديدة ، ومن هنا بدأت القصة ، عندما بدأت رحلة البحث عن البرديات بعد أن علم الأمير “خا ام واس” سر خطورة كتاب “تحوت” ، وأمر الكهنة بحرقه ، لكن الكهنة قاموا بإخفائه وتفرقته في أماكن عديدة.

وبعد مرور الزمن ، جاءت بعثة أجنبية لأرض مصر للبحث عن هذا الكتاب من جديد ، والبحث عن البرديات لدى في قبر أحد الكهنة المدفونين في قرية قريبة من”ميدوم” بمساعدة الشيخ حسن وآخرين من أبطال الرواية  ، وهنا بدأ الكاتب في المزج بين العصر الفرعوني والعصر الحديث وأدب الجريمة مع الرعب .

وتتوالى الأحداث ، لتبدأ البعثة في فتح مقبرة الكاهن للبحث عن البرديات ، ومن هنا تبدأ اسطورة الجن حارس المقبرة في أحداث شيقة ومرعبة.

ومن المعروف عند اكتشاف المقابر في الصعيد ، يقوم الأهالي بطقوس فك الرصد للتحايل على الجن الحارس للمقبرة وتفادي شره ، وهو ما يطلق عليه “لعنة الفراعنة”.

وبعد الحصول على البرديات تتوالي أحداث مريبة ويموت الشيخ حسن وآخرين بطريقة غامضة ، وبالبحث عن سر برديات تحوت يتبين أن تلك البرديات هي برديات ملعونة تحتوى على أسرار السحر ولعنات الموت وغيره من أسرار ، حيث يعتقد أن كتاب تحوت يمنح من يمتلكه السلطة على العالم ، ولكن كل من حاول إمتلاك ذلك الكتاب يكون مصيره لعنة تصيبه بطريقة بشعة ، وقد ذكرت تلك البرديات تاريخياً في قصة إبن رمسيس الثانى “خا ام واس” حاكم “منف” والذى أفنى حياته في البحث عن ذلك الكتاب الملعون.

رواية ميدوم

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.