ربما لم نعتد كعرب أن يكون هناك رومانسية بين الزوجين قبل زواجهم، وربما البيئة لم تساعد البعض أن يعبر عن مشاعره أو أن يكون عاطفيا، وعندما نشاهد بعض المشاهد المليئة بالعاطفة لأفراد ينتمون إلى أوروبا وأمريكا بين المخطوبين أو المتزوجين حديثا نعتقد أنها  ضربا من الخيال، ولم يكن هذا في مخيلة راندي والتي كانت في زيارة صديقها المخرج العراقي سرمد قصي في مدينة لندن أنها ستعيش أحد تلك المواقف العاطفية التي نشاهدها دائما في مقاطع اليوتيوب المرسلة إلينا، حيث أن سرمد فاجئها بالمطار طالبا يدها للزواج، وذلك بعد أن خرجت من صالة الوصول لتجد اشخاص يمسكون صور لها مع سرمد في أكثر من مناسبة تجمعهما، وفي ذلك الاثناء قام عازفا بعزف موسيقي لأحب الأغاني لديها، حينها جثى المخرج على ركبتيه لطلب يدها فوافقت راندي بالزواج منه، بالطبع من يستطيع أن يرفض رومانسية كهذه؟.

ويذكر أن الحدث نقل على بعض القنوات البريطانية ولا سيما أنه كان مصورا ومنقولا لوالدة سرمد والمتواجدة في أمريكا لتلقى العلاج فهي مريضة بالفشل الكلوي ولديها ضعف بالقلب، وكانت الدموع هي ردة فعلها على خطبة ابنها في أهم لحظات حياته.

يروي المخرج سرمد قصي لـ”روج” تفاصيل تعرفه على خطيبته راندي، يقول أنه اجتمع بها في حفل يجمع رجال الأعمال والمستثمرين والمنتجين عالميا وهي مستثمرة وسيدة أعمال مقيمة في بريطانيا وتعمل في شركة بهونج كونج، وذلك اللقاء ادى إلى أن يكون هناك عملا مشترك بين المخرج وبين مدير شركتها لذا أصبح بينهما لقاءات عديدة بسبب العمل، وعندها تعرفا على بعضيهما وأحب سرمد شخصها وأحبت راندي اخلاقه وتعاملة، وتوالت اللقاءات حتى وقعا في الحب، ومن ثم قررت أندي الدخول في الإسلام ودخلت الإسلام وأصبحت تدرسه وتتعلمه وتقرأ القرآن، وحينها فكر في خطبتها ويقول سرمد أن خطيبته تنوي السفر معه لأداء مناسك العمرة.

received_10206508624588714

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.