أيام قليلة ويهل علينا عيد الأضحى المبارك، وتستعد الأسر العربية لشراء الأضحية التى تمثل جزء كبير من بهجة العيد للأغنياء والفقراء.

وخلال هذه الأيام يلتف الأطفال حول الأضحية للعب واللهو، وشراء الملابس الجديدة استعداداً لاستقبال أول أيام عيد الأضحي بالصلاة والذبح وتجمع الأهل والأصحاب.

لكن هناك بعض الاعتبارات لا يضعها الناس في الاعتبار من مخالفات شرعية أو ذوقية يجب لفت الانتباه إليها ،وترشدنا إليها خبيرة الإتيكيت شيماء مرسي خلال الإرشادات الآتية:

1- الذبح والأطفال: لا يفضل رؤية الأطفال للذبح قبل 10 سنوات، وهو العمر الذي استوعب فيه سيدنا إسماعيل رؤية سيدنا إبراهيم، ومن هنا يجب أن نفهم أطفالنا المغزى من الأضحية، وشرح القصة بتشويق بحيث يشعر الطفل في بداية الفترة المتأخرة من الطفولة، وهو العمر الذي يستقبل الأمر بحب وفهم حكمة الله سبحانه وتعالى من وراء ذبح أضحية العيد.

أما إذا كان الطفل لا يستوعب القصة والغرض من الذبح، فلن يبق في ذهنه إلا الذبح والدماء الأمر الذي يتسبب للطفل في العدوانية أو الألم النفسي بسبب تعلقه بالشاه.

2 – آداب الذبح: هناك بعض العادات في بعض الدول العربية سيئة للغاية، وهي ذبح الحيوانات في الشوارع أو أمام بعضها البعض فيتحول العيد من البهجة إلى نوع من الأذى للعين والنظر.

من الآداب الإسلامية في الذبح هو أن الشاه لا ترى ذبيحة أخرى ولا تشم رائحة دم الذبح أو ترى السكين، وإذا كانت الرحمة الإسلامية تأمر بذلك يجب أن نتبعها مع الحرص على تنظيف المكان فوراً من الدماء سواء كان كذلك في حديقة المنزل أو الشارع حتى لا نسيئ للمارة أو الجيران.

3 – تقديم لحم الأضحية: من السنة النبوية تخصيص ثلث الأضحية لصاحبها، وثلث للفقراء وثلث للأهل والأصدقاء، وهنا يجب أن تقدم لحوم الأضحية بشكل أنيق وخاصة للفقراء والمساكين، ويجب أن تحتوي على كمية عادلة من اللحوم الحمراء كافية لكا أفراد الأسرة، فلا داعي لوضعها في عبوة بلاستيكية سوداء أو شفافة تكشف عن محتواها، لكن يمكن تغليفها كالهدية بورق الكارتون الخفيف أو بشريطة ستان بمساعدة الأطفال ليتعلموا الإحسان، وتقدم للمحتاجين فوراً في أماكنهم ولا ننتظر قدومهم إلينا.

4 – عزومة عيد الأضحى العائلية: لا يصح التزاور في وقت الغداء إلا في حالة الدعوة، وعلى المضيف أن يبلغ ضيوفه بموعد العزومة قبل العيد بأسبوع على الأقل.

يفضل أن تكون عزومة عيد الأضحى بين الأصدقاء خصوصاً على طريقة الـ”ديش بارتي” وأن يقوم كل مدعو بتقديم صنف مختلف من المأكولات لتفادي الإنهاك الشديد لربة المنزل وتتمكن من استقبال ضيوفها دون أن تشعر بالتعب والانهاك.

5-العيدية: العيدية للأطفال والزوجة والحماة والعاملين في المنزل

للأطفال: يجب أن تكون في ظرف مفتوح، وليس من اللائق إعطاء عدية لأطفال شخص بعيد الصلة لكن يكفي تقديم هدايا للأطفال كالألعاب في حالة الزيارة في العيد.

للحماة: الحماة لها نصيب الأسد، لها هديتان، هدية خاصة لها وهدية أخرى للمنزل وهذا الأمر يدعم العلاقة بين الحماة وزوجة الأبن أو بزوج الابنه.

الخطيب لخطيبته: من الممكن أن يقدم لها هدية خاصة بها مثل برفان أو ساعة ويبتعد تماما عن الهدايا المنزلية.

الزوج لزوجته: يقدم لها هدية رمزية أو عدية أو أي شيئ يعبر عن التقدير المعنوى حتى ولو بوردة.

ويجب ألا ننسي الخدم والمساعدين في المنزل من العيدية ومشاركتهم الفرحة في العيد.

6 – تعليم المعاني السامية للأطفال: من الممكن تعليم أطفالك العطاء والشعور بالاخرين من خلال تخصيص يوم في العيد لزياردة دار للمسنين أو للأيتام ومشاركتهم البهجة بهدايا بسيطة كالزينة والبالونات، ولا تنسِ تعليم أطفالك المعايدة على الكبار كالجد والجدة.

7- ملابس العيد: مهمة للأطفال لنشعرهم بالبهجة، وهذا لايعني شراء أطقم ترهق ميزانية الأسرة، ولكن بشراء أي شيئ جديد يبهج الأطفال حتى لو كانت حزام أو حقيبة أو قطعة اكسسوار.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني