فريق «شباب خير أمة» أول فريق تطوعي سعودي في الحج من 25 متطوعا من مكة وجدة والرياض شارك هذا العام بمشروع سقيا الحجيج  وقد وزع 150 ألف عبوة من الماء والعصير البارد سقيا للحجيج يومي عرفة ومزدلفة

يقول المشرف العام على فريق «شباب خير أمة» المهندس عثمان محمد بن هاشم إن الفريق قام في البداية باستخراج التصاريح اللازمة من الجهات المختصة بالسقاية والرفادة  إضافة إلى جميع التصارح اللازمة ثم انطلق أعضاء الفريق للسفر من الرياض إلى مكة براً لتوزيع تلك السقيا بأنفسهم لينالوا شرف خدمة ضيوف الرحمن .

وقد بدأ الفريق التوزيع قبل فجر يوم عرفة  واستمر حتى صباح يوم عيد الأضحى وذلك من خلال 30 ساعة عمل متواصلة من ليلة عرفة دون توقف على الرغم من حرارة الجو والجوع والعطش .

وأكد المهندس بن هاشم أن كل هذا العمل بجهود فردية من الفريق منوهاً بأن التوزيع لم يكن عشوائياً، فقد توقفت شاحنتان في طريق المشاة الرئيس المؤدي إلى مزدلفة وعرفه وانقسم الفريق إلى عدة أقسام، حيث كان هناك أشخاص للتوزيع على الحافلات وآخرون يوزعون على المارة وغيرهم للتوزيع في المخيمات القريبة والحجاج المفترشين بالقرب من موقع التوزيع بالإضافة إلى فريقين ظلوا في البرَّادات للتوزيع المباشر مناولة باليد بعيداً عن رمي العبوات وفي صف انتظم بصعوبة بالغة لحماية الحجاج من التدافع والمشكلات التي تنتج عن ذلك خصوصاً للمرضى وكبار السن والنساء.

وقد قدم الفريق أجمل صورة عن التطوع  مع الابتسامة والترحيب بهم وتذكير الحجاج بأعمال يوم عرفة ووتصحيح الأخطاء التي يقعون بها ونكسر وإشعارهم بحسن الضيافة  لينسوا متاعب ومشقة الحج وغربتهم عن ديارهم.

واختتم قائد الفريق حديثه قائلاً: الرسالة التي سعى من خلالها الفريق إيصالها للعالم هي رسالة سامية مفادها أن شباب هذا الوطن فيهم كثير من الخير والعطاء وأنهم أهل الكرم والجود مشيراً إلى أن حجاج بيت الله الحرام هم ضيوف الرحمن وضيوفنا ونتشرف بخدمتهم حتى يعودوا إلى بلادهم ناقلين معهم صورة مشرقة ومشرفة عن المملكة وعن أبناء هذه البلاد.

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني