التنمر ذلك السلوك العدواني ويحدث غالباً لجميع الشرائح العمرية داخل وخارج المنزل وفي الثاني من اكتوبر يوافق اليوم العالمي ضد العنف، لأنه سلوك غير مرغوب فيه خصوصاً بين الأطفال في سن المدرسة والمراهقين لأنه ينطوي على خطر حقيقي والإستمرار في التنمر قد يؤدي الى اختلال ميزان القوة ومع مرور الوقت قد ينفجر ذلك البركان الذي كان يغلي لفترة طويلة وقد ينحرق المتنمر عليه او المتنمر نفسه بتلك الحمم، ويشمل التنمر انواع عديدة مثل إطلاق التهديدات، ونشر الشائعات، والهجوم على شخص ما بدنيا أو لفظيا، واستبعاد أي شخص من جماعة عن قصد.

وقام المخرج لي هيرش بعمل فيلم وثائقي تحت اسم Bully والأسم الأصلي The Bully Project وتدور احداث الفيلم عن التنمر في المدارس الأميركية، ويتتبع حياة خمسة طلاب الذين يواجهون التنمر بشكل يومي، وثق الفيلم تفاصيل اليوم المدرسي للطلاب في المدارس العامة في جورجيا، أيوا، تكساس، ميسيسيبي و أوكلاهوما خلال العام الدراسي 2009/2010، كذلك تم تصوير أسر الطلاب وردود افعالهم بشكل يومي، كما ركز الفيلم بشكل خاص على وفاة تايلر لونغ وتاي سمالي ضحايا التنمر الذين أقدموا على الانتحار، ويصف الفيلم بقدر كبير وتفاصيل مؤلمة ومفجعة كيف أن الطالب الأميركي العادي لا يستطيع الدفاع عن نفسه ضد السخرية والتصرفات المؤذية، وعجز المدرسة وشللها التام عن علاج هذه المشكلة.

Bully حصل على تقييم 7.4/10 من موقع IMDb وهو فيلم يفتح عين المجتمع على مشكلة تغلي على نار هادئة قد تحصد حياة الكثير او تغذي العنف داخل افراد المجتمع لينمو ويصبح فرد مشوه ويشوه الغير.

وقام المصمم تومي هيلفيغر بإصدار تيشيرت يحمل شعار الفيلم تزينت به الممثلة كيت ابتون.

اليكس بعد الفيلم

https://www.youtube.com/watch?v=9090Yg8FBSg

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني