رائدة الرياضة النسائية وسيدة الأعمال لينا المعينا المديرة التنفيذية لشركة جدة يونايتد لم تتوانى عن بث الرسائل التوعوية الصحية والتي تهدف من خلالها لتعزيز ثقافة الرياضة في المملكة العربية السعودية. وهناك العديد من البطولات المحلية والخليجية والدولية مثل بطولة “لا للتدخين” بطولة “الحفاظ على البيئة” بطولة “اشرب حليب “ ولانغض النظر عن “رحلة نساء جبل ايفرست “ ضمن فعاليات حملة التوعية بسرطان الثدي التي أطلقتها الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود بالتعاون مع جمعية زهرة لسرطان الثدي، وتزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي أفادت لينا المعينا بقولها “أنصح النساء باستمرار لاختيار الرياضة التي تسعدهن والاستمرارية بممارستها، لأن المجهود الحركي يفرز مادة الاندرفين التي تشعر الإنسان وخاصة المرأة بالسعادة والتوازن النفسي علماً بأن التمارين اليومية والمشي يحد من الإصابة بمرض سرطان الثدي حسبما ذكرته البحوث الطبية، وأضافت “أنا من أكثر المشجعات والداعمات للرياضة النسائية وبيان إيجابياتها من خلال تبنّي نمط حياة صحي مع المحافظة على النشاط البدني و تحفيز البنات والأشبال على ممارسة الرياضة لمحاربة الأمراض الصحية والنفسية والاجتماعية”.

*ليس بمستغربٍ على السيدة لينا المعينا اهتمامها بالجانب الرياضي فعشق لينا المعينا الكبير للرياضة منذ الصغر ساعدها كثيرا في إيجاد المتنفس والدواء للكثير من هموم ومشاكل أفراد المجتمع وقالتأنشطة جدة يونايتد الرياضية ومجال عمل النادي الرياضي نتاج لدراستي ومعرفتي الأكيدة بفوائد الرياضة في حياة الإنسان وما تحتويه من مضادات قوية للاكتئاب و علاج كثير من الأمراض النفسية التي تصيبنا بسبب ضغوط العمل وظروف الحياة المعيشية، كما أن النقطة الأهم أن نساء مجتمعنا العربي على وجه العموم والخليجي على وجه الخصوص معانيات بسبب السمنة المفرطة، وإصابة الكثير منهن بالسكري، وأصبح أطفالنا من أكثر أطفال العالم عرضة لهشاشة العظام، والإصابة بالأمراض السرطانية ومن واجبنا نشر ثقافة الوعي الصحي والرياضي حول التغذية السليمة والالتزام بتمارين الرياضة اليومية والتعريف بإيجابيات الرياضة في الحد من الإصابة بالأمراض الخبيثة، وتشجيع المرأة السعودية على ممارسة الرياضة التي هي حق ديني ونفسي وجسدي لها في آن واحد . وكما يقال ( العقل السليم في الجسم السليم )

*وعن مشاركات النادي الرياضية أفادت المعينا بقولها “خاض فريق كرة السلة العديد من المباريات الودية على الصعيد المحلي في السعودية كبطولة (ستريت) الأولى والتي حظي فيها نادي جدة يونايتد بلقب البطولة وتحقيق المركز الأول من بين 18 فريق مشارك وأجرى النادي عدة بطولات مع فرق خليجية وعربية ودولية كالبطولة التي أقيمت بالجامعة الأمريكية في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة و مشاركة الفريق النسائي مع فريق جامعة مالايا النسائي بماليزيا، وقد كانت فرصة جيدة للتعرف على الحضارة والثقافة الماليزية وتعريف المجتمع الماليزي بالمرأة السعودية.

وفي كلمة المعينا عن طموح وإنجازات المرأة الخليجية قالت “مازالت المرأة السعودية والخليجية بصفة عامة متحدية وطموحة وهي دوماً في موقف القوة كونها متسلحة بالعلم و الإيمان الذي فطرت عليه، وقادرة على أن تتبوأ مناصب قيادية فاعلة في مختلف المواقع والصورة لاغبار عليها في جميع الدول الخليجية وهناك نماذج تستحق الشكر والتقدير بالفعل في مختلف الاتجاهات وشتى المجالات استطاعت الخليجية أن تثبت وجودها ونحن جميعاً في طور المرور بمراحل تنموية وتطويرية شاملة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.