أتجهت المرأة السعودية بالآونة الأخيرة  إلى ممارسة العديد من الأعمال الصغيرة و المثابرة لبلورتها، حيث بدأت تؤسس مشاريعها الخاصة و تديرها بنفسها مهما كانت، و التي تتناسب مع موهبتها و تحقيق طموحها و تلبية حاجتها بعيداً عن مستواها التعليمي و الثقافي.

حيث ابتكرت مريم ابراهيم السبيعي مشروعاً تجارياً من نوع آخر، تحت مسمى “مركز كونراد النسائي للصيانة” وهو محل لصيانة الهواتف المتنقلة النسائية، ممثل بطاقم نسائي مكون من 4 عاملات، بدعم من البنك السعودي للتسليف والادخار، ومعهد ريادة الأعمال الوطني “ريادة “.

وذلك حفاظاً على خصوصيات المرأة في أجهزتها، و الحد من قضايا الابتزاز الناتجه عن نشر الصور الخاصة في الهواتف و التي باتت قضية تشغل بال الكثير من النساء الذين يهابون من صيانة تلك الهواتف خوفاً من تسرب ما فيها من بيانات وصور.

و أستطاعت السبيعي جذب كوادر سعودية لديها خبرة في مجال الصيانه و الهندسة الخاصة  بالأجهزة الألكترونية ، و إقامة ورش عمل لتدريب عدد بسيط من السيدات اللواتي أنضموا إلى المركز، و إنشاء 4 فروع على مستوى مناطق السعودية.

وأضافت السبيعي إلى أنها حظيت بإقبال وردود فعل مرضية ومشجعة، مبينة أن من أهم أهداف المتجر الجودة في خدمات البيع والصيانة التي تقدم للمرأة، وطمأنة النساء من تفتيش أجهزتهن الإلكترونية من الرجال العاملين في محلات الهواتف.

و أن هناك خدمات أخرى يقدمها المركز وهي أعمال التصميم والجرافيك للهوية التجارية والمطبوعات الورقية والتعبئة والتغليف، إلى جانب تقديم تصميمات الديكور الداخلي.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني