تعتبر الحالة النفسية لمريض السرطان بشكل عام سواء عند الكبار أو الأطفال أهم أساسيات العلاج والوصول إلى الشفاء لكنه يكون بشكل خاص أصعب عند الأطفال حيث أن مرض السرطان يزداد مع تعرض الطفل لبعض المشاكل النفسية بسبب قسوة المرض ومضاعفاته  والآثار الجانبية في علاجه .

حول ذلك يقول دكتور أحمد المغربي إستشارى الطب النفسى لـ( روج ) يجب التعامل مع الطفل المصاب بمرض السرطان من خلال برنامج علاجى حيث أنه يختلف من طفل إلى آخر حسب حالته الصحية والنفسية .

يؤكد الدكتور أحمد أن يتم تحديد برنامج العلاج من خلال خضوع الطفل المريض وأسرته للتقييم النفسى بهدف التأهيل للتعايش مع المرض وحالة الطفل الصحية ونفسيته إضافة إلى كيفية تقبل العلاج ومعرفة مواطن القوى عند الطفل وأسرته مثل ( ملاحظة الترابط الأسرى والدفء العائلى ) لإكتشاف نقاط  الضعف عند الأسرة وعلاج أى مشاكل أسرية حتى لا تؤثرعلى الطفل المصاب .

يبين الدكتور أحمد أن هناك علاقة بين العلاج الدوائي والعوامل النفسيه التي تساعد في العلاج من مرض السرطان عند الأطفال :-

1- يمكن أن يحد العلاج النفسي من الصدمات النفسيه عند ظهور السرطان .

2- تعمل الوظائف الغدديه الهرمونيه اضطرابات تثير الضغوط الانفعاليه خاصه تلك الضغوط المتعلقه بمشكلات الطفوله .

3- علاج السرطان يجب أن يجمع بين الجراحه وعلاج الغدد بالإضافة للعلاج النفسى .

كما يشير الدكتور أحمد إلى التواصل السوى بين الجسم والعقل لأن له عامل نفسي وإنفعالي فى الشفاء مع بدايه مرض السرطان .

أثبت الدكتور أحمد أن هناك طرق متعدده للعلاج منها :-

أولا : العلاج الطبى :-

ينحصر العلاج فى ثلاث طرق ( الجراحه, الاشعاع والعلاج الكيماوى ) حيث تحتاج الجراحه دائما لمعرفه نوع السرطان أو الورم إن كان حميدا أو خبيثا ثم تتبع بالعلاج الاشعاعى أو العلاج الكيماوى كما تستخدم أشعة الليزر فى علاج الأورام السرطانيه لأنه أثبت فاعليته الكبيره فى استئصال الأورام السرطانيه لتميزه بالدقه العاليه والنزف القليل .

ثانيا : العلاج النفسى :-

1- الدعم الاجتماعى :-

هناك تأثير إيجابى وفعال للمسانده من خلال الدعم الاجتماعى لمرضى السرطان عند أطفالهم فالعلاج التدعيمى يحسن وزيد من قدرة المريض للتغلب على مرضه وكيفية التعايش معه .

2- التدريب الذاتى :-

أن العلاج بالتدريب الذاتى لمرضى السرطان يستهدف تغيير العوامل النفسيه لأنه يساعد على التغيير الملحوظ فى شخصيات المرضى وسلوكهم ونقص عدد الوفيات .

3- مهارات إيجابية :-

التدريب على المهارات الإيجابيه أظهرت إنخفاضا ملحوظا فى المزاج السلبى عند مرضى السرطان كما تحسن فى الحاله ( الوجدانيه , التواصل , ورضا بالمرض ) فالتدريبات تتعلق ( بالعمل , الأهتمام بالأنشطه الإجتماعيه والمظهر الجسمى ) .

4- التنويم المغناطيسى والعلاج الجماعى :-

استخدام التنويم المغناطيسى فى العلاج يجعل المريض أكثر قدره على التحكم فى الألم والضغط المرتبط بالمرض كما يؤدى إلى تعزيز وتحسن الوظائف النفسيه الإجتماعيه .

ثالثا : العلاجات المسانده :-

1- العلاج الطبيعى ( التدليك ) :-

يعد العلاج بالتدليك لمرضى السرطان فعالا فى زيادة ( الإسترخاء و تقليل الألم , التوتر , القلق والاكتئاب).

2- العلاج بالضحك :-

يعود تأثير العلاج بالضحك على جهاز المناعه لأنه يساعد في التقدم بالأمراض المميته مثل ( السرطان والايدز ) قد أثبتت المؤشرات على أن العلاج بالضحك يقوى جهاز المناعه ويزيد من القوى الدفاعيه للجسم.

يضيف الدكتور أحمد أن يعتبر التقييم النفسى أحد أهم إجراءات وضع برنامج علاجى للطفل والذى يحدده نوع علاج الطفل سواء كان كيمائى أو إشعاعى لذلك يعود أهمية العلاج النفسى بالفائدة للطفل والتغلب على مرض السرطان .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني