حظيت الحيوانات منذ القدم باهتمام كبير من قبل الإنسان ، حيث أن العلاقة التي تتكون بين الإنسان والحيوان من شأنها أن تغير سلوك و نمط حياة الإنسان، وذلك عندما يتولى إطعامه، ويعتني بسلامته وتنظيفه، ويستمتع أحدهما برفقة الآخر، وهذه العلاقة تخلق التعاطف تجاه الحيوان و تبني المهارات الاجتماعية والصفات الجيدة في الإنسان.

و لكن حديقة دونجيانج شرق الصين كسرت قاعدة الرفق بالحيوانات بتأسيس مدرسة تعليمية للقرود ، إذ تعتبر هذه المدرسة تجربة فريدة من نوعها في عالم العناية بالحيوان في العالم، حيث يمكن للقرود تعلم بعض العلوم وتدريبها على بعض الخدع التي تساعدها في تسلية الناس.

واستقدمت حديقة دونجيانج 30 قرداً من نوع “الماكاك الياباني”، حتى تمكنها من  دراسة الخدع و الحساب قبل إرسالها إلى مناطق مختلفة في الصين للمشاركة في صناعة التسلية.

وتم إعداد بيئة جليدية خاصة بالقرود لتتعايش فيها بشكل مماثل لموطنها الأصلي، و تلقت القرود منهجاً أكاديمياً كالحساب ونحوه، فضلاً عن التدريبات البدنية مثل القفز والمشي على العصا.

وتعتمد الصين على القرود خلال الآونة الأخيرة، بعدما لجأت الحكومة إليها من أجل التخلص من  أعشاش الطيور فوق الأشجار، لتأمين طيران آمن في سماء البلاد.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.