حددت الأمم المتحدة يوم 16 نوفمبر ليكون اليوم العالمي “لإحياء ذكرى ضحايا حوادث المرور على الطرق” ، وقال الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون” أن هذا اليوم هو وقت للتفكير في المآسي التي لا داعي لها التي تحدث كل يوم على الطرق في جميع أنحاء العالم،ورغم أوجه التحسن في السلامة على الطرق، ما زلنا نشهد أرقاما مروعة في الإصابات والوفيات”.

وبين التقرير العالمي عن “حالة السلامة على الطرق لعام 2015 “الصادر من منظمة الصحة العالمية أن حوادث المرور على الطرق تقتل ما يقدَّر بنحو 1.25 مليون شخص كل عام 90 % منها في البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل، وتشكل هذه الحوادث السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 سنة، ونحو نصف الوفيات الناجمة عن حوادث المرور على الطرق هم من المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والدراجات النارية.
وذكر التقرير أن عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير على الطريق يتجه نحو الاستقرار رغم الزيادة السريعة في عدد السيارات المصاحبة للزيادة في عدد السكان عالمياً، في السنوات الثلاث الماضية، شهِد 79 بلدا انخفاضاً في العدد المطلق للوفيات، بينما شهد 68 بلداً زيادة في العدد ذاته.
ويوضح التقرير أن مستخدمي الطرق حول العالم لا ينالون قدراً متساوياً من الحماية، فخطر الوفاة في حادث على الطريق لا يزال يعتمد، إلى حدٍّ بعيد، على المكان الذي يعيش فيه مستخدم الطريق وعلى طريقة تنقُّله، ولا تزال ثمّة فجوة كبيرة بين البلدان المرتفعة الدخل وتلك المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل حيث يقع 90% من الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق رغم أن نسبة السيارات بها لا تتخطى 54% من عدد السيارات عالمياً، أما في أوروبا، ولا سيَّما البلدان الأغنى فيها، فنسبة الوفيات إلى عدد السكان هي الأدنى عالمياً، بينما هي الأعلى في أفريقيا.
ويبين التقرير أن السعودية تحتل المركز الثاني بين الدول العربية في نسبة الوفيات بحوادث الطرق بعد ليبيا ، والمركز الـ23 عالميا.
وتفيد أخر الإحصاءات الصادرة العام الماضي في السعودية أن معدل الوفيات في حوادث الطرق 17 شخص في اليوم أي شخص كل 40 دقيقة ، 300 ألف حادث مروري يقع في السعوية سنوياً، وعدد المصابين أكثر من 68 ألف سنويا، والخسائر المادية لهذه الحوادث 13 مليار ريال في السنة.

Screenshot_2015-11-15-14-04-48

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.