حوالي 75٪ من الألعاب في العالم تأتي من الصين، حيث يتم دفع رواتب زهيدة للعمال وهم من النساء والأطفال الذين يعملون لساعات طويلة مما يعرضهم لإصابات بليغة بسبب الإجهاد والنعاس.
ويعتبر الفقر المدقع في المناطق الريفية بالصين السبب الأول الذي يدفع الكثير من الناس إلى المدن للبحث عن هذه الأنواع من الوظائف.

ومن جهة اخرى يتحمل العملاء حول العالم مسؤولية ظهور العبودية في المصانع وذلك لأنهم يطلبون كميات هائلة في وقت قياسي قد يصل الى 30 يوم، وكذلك انخفاض الأسعار الذي يجذب جشع التجار للطلب لمتاجر الألعاب والمطاعم كذلك خلال موسم الأعياد.
ويواجه أولئك الذين يحتجون أو يحاولون تنظيم نقابات توعية والنهوض بحقوق العمال خطر السجن والترحيل، وبينما يلوم المستوردين والموردين بعضهم البعض لازال الكثير من الأطفال والنساء يواجهون الظروف الصعبة اليومية التي قد تتطور الى الموت حرقاً.
ولحفظ حق الإنسانية لابد ان يتأكد المستوردين واصحاب المتاجر من مصادر الألعاب، ومقاطعة المتاجر والمطاعم التي تستورد الألعاب المصنوعة بواسطة الأطفال.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني