رغم أن الزواج هو رباط بين اثنين ، ولكن تؤكد الدكتورة هارييت ليرنر ، مؤلفة كتاب “الزواج يحكم”Marriage Rules- – أنه يحتاج إلى واحد فقط لتحسين العلاقة .

تضع الدكتورة ليرنر في كتابها بين يدي الزوجين 100 طريقة يومية لتحسين الزواج  في حين توجه الدكتورة ليرنر حديثها لكلا الشريكين :”لا تنتظر الشريك حتى يتغير ، فهذه وصفة مؤكدة للتعاسة ولنهاية الزواج ، إبدأ بنفسك وبتصرفاتك ” .

اختارت روج من نصائحها 10 خطوات  تساعد كل من الشريكين في إنقاذ الزواج :

  1. شريكي لا يريد ان يتحدث ! أو ربما يشعر بأنه لا يحسن التعبير عن نفسه بالكلمات ، في الواقع تقول الدكتورة ليرنر أن ما يحدث هو أن  ذهنه يزدحم بالكثير من المعلومات او مما يريد أن يقول فيتوقف عن التعبير.  وفي هذه الحالة تطلب من الشريك أن يتوقف عن الشرح بعد ثلاثة جمل، بدون الاستمرار بربطه بمعلومات إضافية واستنتاجات  حتى يستوعب الشريك الفكرة ويستطيع التعبير عما في خاطره بالمقابل.
  2. فاجئ الشريك بمديح في  نفس الوقت الذي يتوقع فيه منك نقد حتى في  التصرفات التي قد تضايقك، بمعنى أن تجد فيها الجانب الإيجابي وتمتدحه.
  3. توقف حالا عن  الإشارة إلى إحساسك عند التحدث عن تصرفات شريكك التي تزعجك. على سبيل المثال بدلا من أن تُشير إلى  امتعاضك  وضيقك من تأخره عن موعد ما ،  بين له أن تأخره يؤثر على بقية خطط النهار.  عندها ممكن مناقشة الفكرة أو التصرف دون توجيه نقد لاذع أو انتقاد مباشر.
  4. واجه ما تخافه ،  حينما تجدي الشريك في حالة قلق متواصل حول أمر ما يحتاج أن يقرر بشأنه ، وفي نفس الوقت تخشى إن فاتحته أن ينفتح باب من المشاعر السلبية التي لا تنتهي،  في أمر لا ترغب أن تسمع عنه بشكل مستمر ،  أطلب منه أن يحكي لك بالتفصيل وكامل الموضوع في مرة واحدة، حتى لا يظل معلقا . وفي نفس الوقت تأكد من أنه ليس من المطلوب منك أن تأتي بحلول أو حتى تحاول رفع معنوياته ، يكفي أن تستمع.
  5. تنصح الدكتورة ليرنر بأهمية مناقشة العلاقة الحميمة مع الشريك ، وأن  يكون الحوار واضح ويبيّن كل من الشريكين ما يرغبون به وما لا يرغبون به في العلاقة.
  6. ضع بعض الحدود لقدرتك على الاستماع أو الانتباه ، فعلى الرغم من أن الدكتورة ليرنر ترى أهمية الإنصات في العلاقة الزوجية ، إلا أنها تؤكد على أهمية تحديد وقت مناسب له.  في حال أراد الشريك  مناقشة أمر ما وقت انشغالك بأمر آخر، فإن من الأنسب الإشارة وبهدوء إلى أنك ستنصت تماما ولكن ليس الآن ، بل فيما بعد.
  7. عبر عن الحب والتقدير ، فليس هناك خطأ في عبارة :” أنت الأفضل وأنا أحبك”!  ففي بدء علاقتكما لا شك كان هناك الكثير من الخصال التي  تثير إعجابك في شريكك،  ومن الطبيعي أنه ومع مرور الوقت يبدأ الناس بتناسي ذكر هذه الخصال والإشارة إليها.  تذكر أن نقدك لتصرف ما يكون غالبا مفصلاً ، وحاول أن يكون مديحك بنفس التفصيل.
  8. توقف عن تصحيح  أخطاء معلومات الشريك الواقعية،  فلا يهم إن كان عدد المدعوين  50 أو 70  في مناسبة ما  وليس لذلك الأمر أي علاقة  بحقيقة ما فعلته في تلك المناسبة !
  9.  تخيل دائما أن هناك ضيف مهم وراق  في ضيافتك  ويقيم في الحجرة المجاورة !  نحن غالبا  ما نملك أن نتحكم في تصرفاتنا أكثر مما نعتقد ، ولذلك ففي كل مرة  نوشك أن نفقد أعصابنا أو نتوتر وننفعل حيال أمر ما مع الشريك ، علينا أن نتخيل الضيف المذكور وأن بإمكانه سماعنا !
  10. تجاهل رأي الخبراء ! تقول الدكتورة ليرنر من المضحك أن الناس يبحثون عن رأي الخبراء ويدفعون مقابل الإستشارات الزوجية- مثلا-  الكثير من المال.

وفي النهاية تخلُص الدكتورة ليرنر إلى نظرية بسيطة ومختصرة ؛  ” كل منا يعي أن هناك ثلاثة أشياء رئيسة ممكن أن تجعل الشريك أسعد : نظف أوراق لف السندويتشات القديمة من السيارة ! أغويه  قبل أن يستيقظ الصغار ! وأكوي قميصه المفضل ، أو حدد ببساطة أكثر الأشياء التي تسعده  وقم بها الآن” !

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني