جزر الأميرات تقع في بحر مرمرة بالقرب من الخط الساحلي لمدينة اسطنبول، ويعود سبب تسميتها لعهد الدولة البيزنطية حيث كانت هذه الجزر منفى للأمراء والأميرات، أما طريقة الوصول إليها فتتم بواسطة السفن المنتشرة على طول الساحل والتي تربطها باسطنبول طوال النهار، على مدار ساعتين هي مدة الوصول إلى تلك الجزر وعددها ثمانية ومن يزورها يستمتع بركوب السفينة وبمشاهدة مناظر جميلة من الآثار السياحية ومن الطبيعة وتمر السفينة من أسفل جسر البوسفور، وهو الأشهر عالمياً لكونه الجسر الوحيد الذي يربط بين قارتين هما آسيا وأوروبا، وهو رابع أطول جسر في العالم من حيث الارتفاع حيث يرتفع فوق سطح الماء 64 مترًا ليسمح بمرور أعلى البواخر وأكبر الناقلات.

وتعتبر جزيرة يبوك أطه أشهر جزر الأميرات وأكبرها مساحة، ويفد إليها الناس يوميا بالآلاف للاستمتاع بجوها الجميل والهرب من صخب المدينة والعودة إلى الزمن الماضي، حيث البناء القديم والبيوت الخشبية، والشوارع الضيقة الأشبه بالأزقة، بالإضافة إلى الهدوء التام على الجزيرة·

وبالرغم من عدم وجود السيارات داخل الجزيرة إلا أن الحركة هناك سهلة للغاية وغير مكلفة، فيمكنك ببساطة أن تستقل عربات تجرها خيول وهي وسيلة المواصلات المستخدمة في الجزيرة.

وجزيرة بيوك أطه فتحها القائد العسكري العثماني سليمان بالطة أوغلو عام 1453 ميلادي قبيل الفتح الكبير لمدينة القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح الذي قام بتقسيم القسطنطينية إلى عدة مناطق سكنية ومن ضمنها جزر الأميرات التي أسكن فيها مسيحيي منطقة البحر الأسود، حيث بدأوا بممارسة مهنة الصيد في الجزيرة حتى منتصف القرن التاسع عشر.

بمجرد أن تحط قدماك على أرض الجزيرة سوف تفاجأ بعدد كبير من هذه العربات تصطف جنبا إلى جنب عند مدخلها، ويفوق عددها 500 عربة، تتجول بك في مدة ساعتين لمشاهدة أرجاء الجزيرة أو توصلك إلى النقطة التي تريدها، وإذا ما أراد الشخص أن يعود إلى مقره أو الانتقال إلى مكان آخر بعيد، فيمكنك أن تستقل عربة آخر بسهولة، فالعربات متوفرة بكثرة في الجزيرة وتتواجد في كافة الأماكن كما أن سكان الجزيرة لا يملكون سيارات ومعظمهم يتنقل بواسطة الدراجات الهوائية، إذ يمنع وجود السيارات على الجزيرة للحفاظ على جوها النقي من التلوث ومنعا للضوضاء، كذلك  يمارس الناس على شواطئ الجزيرة رياضاتهم البحرية المختلفة كالسباحة وغيرها، ويوجد بها فندقا خشبيا قديما يعود للقرن الثامن عشر يعتقد أنه أكبر بناء خشبي في العالم، يقف بشموخ متحديا عوامل الزمن على مر السنين.

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني