ولدت مصممة الازياء الامارتية مريم الشيباني في دبي، ودرست عبر التعلم عن بعد في جامعة القدس المفتوحة وتخصص إدارة أعمال، وبعدها انتسبت إلى عدد مكثف من الدورات التدريبية في مجال الأزياء، لصقل موهبتها في الرسم والتصميم.

بدأت هواية التصميم لدى مريم منذ أكثر من 16 عاماً عندما شاركت في المسابقات المدرسية، وحصلت بها على جوائز التميز.

ولقبت بسفيرة الأناقه العالميه وبدأت مشوار تصميم الازياء في عام 1997 تتبع الخط الكلاسيكي والفكتوري الراقي الذي يوحي بالفخامه والترف والكبرياء إستطاعت خلال هذه الاعوام ان تضع لنفسها بصمه في عالم الموضه فحافظت على هويتها الخاصه التي تطبع على تصميم في كل مجموعه تقدمها، وهي أول مصممه أزياء فساتين الهوت كوتور للحوامل في الامارات و شاركت بالعديد من عروض الأزياء المحليه والعربيه والعالميه .

وفي العام 2002 اشتركت في أول معرض لتصميم الأزياء في دبي، ومن ثم شاركت في مهرجان دبي السينمائي بأزيائها التي برزت على السجادة الحمراء والتي ارتدتها أهم فنانات وممثلات العالم العربي، كان من أبرزهن الفنانة  البحرينية زهرة عرفات والمطربة الإماراتية أريام، والفنانة حصة وغيرهن.

وجسدت مريم عبر حسها لوحة فنية معتقة بألوان غابات الأمازون الخضراء على قطعة قماش، لتفوح برائحة الطبيعة والفراشات الملونة، كما أدخلت فكرة التمازج المبتكر لخامات الحرير الفرنسي شديد الترف بسحر الطابع الخليجي وفخامته الشرقية، لتتمازج تصاميمها بالحرائر وألوان الحياة النابضة بالحيوية لقصات ناعمة انسيابية منسدلة مستوحاة من حقب التاريخ المختلفة، الشيفون الساحر، والدانتيل الإنجليزي، وقماش التفاتا الفرنسي، وحجر الألماس الكسندررايت، واللون الأزرق الليلكي، كل تلك الأدوات اعتمدتها في تصميم أزيائها، لتجمع بين خطوط الموضة الكلاسيكية والأفكار المبتكرة الحديثة.

تميزت الشيباني عن غيرها من مصممات الأزياء بإطلاق مجموعة من الأسماء المميزة على خطوطها، ومنها أميرة الأساطير وبنت السلطان وحدائق بابل وكنوز وماس التي شهدت انطلاقتها الحقيقية في مجال الأزياء دولياً، وحملت ثلاثة تصاميم لقطع ألماس حقيقية.

واشتركت في مواسم عدا في كل عام وقدمت العديد من التصاميم المميزة.

واطلقت المصممة الشيباني مجموعتها لموسمي الربيع والصيف 2016 التي تضم 35 قطعة متنوعة، حملت في طياتها غموض الحاضر في ابتكارات خلابة مزدانة بأفكار عصرية مفعمة بالأنوثة، ومستوحاة من حقبة عصر الموضة الذهبي الستينيات والسبعينيات المميزة في عالم الموضة، كل قطعة من تصاميم الشيباني لها حكاية مستلهمة من الطبيعة، تطلق فيها العنان لتبتكر من نسج خيالها تصاميم بإطلالة ملكية، وفي الوقت ذاته تكون تصاميم غير مألوفة، لتبرز جمال المرأة في إطلالات غنية بتفاصيل تكسبها رونقاً فريداً، وأقمشة تنسدل على الأجساد كالحرير تعكس بريقاً آخاذاً لأنثى جريئة بإطلالة من الستان والتفتاه الحرير المزين بالزخارف، والتطريز بكريستالات سوارفسكي مع الأحجار، التي تضفي سحراً لا مثيل له على المجموعة، إضافة إلى التناغم بين الألوان الحادة، والقوية مع لمسات خفيفة من الألوان الدافئة.

واشتهرت أيضا بتصميم الـ هوت كوتور وتفننت بموهبتها الكبيرة وخيالها الإبداعي في الدمج بين الألوان والأقمشة، وجمعت بحرفية بين البساطة والفخامة في تفاصيل استثنائية ولغة خاصة بها وقصات مبتكرة، تنوعت بين الطويل والقصير بروح كلاسيكية كامنة بين طبقات الأقمشة الراقية، التي تلف القوام بنعومة، وتعطي المرأة مزيداً من الرشاقة والإطلالة الملكية، كما اختارت قصات غنية بالتطريز، فأتت الفساتين لافتة للأنظار سواء كانت ضيقة أو فضفاضة في تصاميم أنثوية لا تقاوم، وتناسب المرأة الشرقية الواثقة من جمالها.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني