هل لاحظتِ زحف التجاعيد إلى وجهك في أوائل الأربعين وتشعرين بالإحباط ؟ هل عمر الخمسينات يجعلك لا ترغبين في الوقوف أمام المرآة بسبب ترهل بشرتك وتهدل جفون عينيكِ ؟ وزنك زائد وتحتاجين لعملية جراحية تخلصك من الدهون المتراكمة حول بطنك وخصرك وأردافك؟ إذا كنتِ كذلك وقررتِ اللجوء إلى طبيب تجميل للتحايل على علامات الزمن أو ترغبين في تعديل مظهرك، لابد وأن تختاري طبيب التجميل بعناية فائقة حتى لا تصابي بصدمة بعد إتمام مهمته وتنفقين أموال مبالغ فيها بدون نتيجة مرضية لكِ.

لاشك أن مفهوم عمليات التجميل تغير كلياً بعد دخول تقنيات طبيعية حديثة استبدلت العمليات الجراحية بالحقن بمواد طبيعية وغيرها، وللوصول إلى أفضل نتيجة تقدم لكِ النجمة التليفزيونية وخبيرة التجميل أمينة شلباية بعض النصائح والإرشادات التى تفيدك في اختيار طبيب مناسب لعملية تجميل ناجحة :

1 – في البداية يجب تحديد المنطقة المراد تعديلها بمنطقية وعقلانية وبوسيلة مناسبة.

2 – السؤال عن الطبيب قبل زيارته أمر هام، والبحث عن النتائج التى حققها في العمليات المشابهه من قبل من خلال الصديقات والمعارف والصور وهكذا.

3-  إذا كنتِ ستخضعين إلى عملية تجميلية كبيرة نوعاً ما، يجب الذهاب لأكثر من طبيب، وإذا اجتمعوا على نفس النتيجة يمكنك الإقدام على الخطوة بكل أريحية، لتجنب أي إجراء خاطئ يشعرك بالندم فيما بعد.

4- احرصي على أن يعطيكِ الطبيب وقت ملائم وكافِ للحديث عن مشاكلك تجاه حالتك بكل حرية، لكن إذا لم يعطيكِ هذه المساحة فلا داعي للذهاب له مجدداً.

5 – نظراً لوجود مخالفات لدي البعض ووجود محتالين لا يعملون بمجال الطب ويمتهنون مجال التجميل بشكل غير قانوني، ليس من العيب أن تتحققي من شهادات الطبيب قبل إجراء أي عملية تجميل لديه.

6 – يجب أن تعلم المريضة من الطبيب بدائل العملية، والتحدث عن كل بديل ومميزاته وعيوبة ونتائجه المتوقعة ومعرفة مخاطر العملية أولاً كذلك الأمانة مطلوبة، والقاعدة تقول أن النتائج في كل الأحوال لن تكون بنسبة 100% ابداً.

7 –  يجب التعرف على مستوى المستشفى التي يتعامل معها الطبيب ويقوم بإجراء العمليات الجراحية والتجميلية بها، ومن هو طبيب التخدير، وذلك في حالات شفط الدهون وغيرها من العمليات التجميلية الجراحية ومدة العملية وكل مايخص فترة النقاهه، ومتى يمكنك الرجوع إلى حياتك الطبيعية ، وهل من الممكن أن تترك العملية آثار وعلامات في الجسم أم لا؟

8 – في حالات شفط الدهون مثلاً يفضل معرفة طرق الوقاية، والروتين الجديد للحياة حتى تكتمل أركان النجاح المطلوب لجسم مثالي جميل، لأن العملية فقط لا تضمن ذلك.

9 – في حالات الحقن والشد وغيرها من الطرق، يجب معرفة مدة فاعلية المادة المستخدمة وبلد الصناعة، لأنها لن تبقى ببشرتك إلى الأبد.

10 – يجب أن تكوني جاهزة نفسياً قبل عمل أي إجراء تجميلي، وعليكِ أن تسألي نفسك هل إجراء هذه العملية سيتسبب في تغيير جذري وقوي وفارق في مظهري، إذا لم تتأكدي من ذلك فلا داعي لإجرائها من الأساس.

11- قبل التفكير في أي عملية يجب أن تتمتعي بصحة جيدة، وامكانيات مادية تؤهلك لتحمل مصروفات العملية والعلاج، لأنها تبقى في النهاية من الكماليات ولست مضطرة لإجرائها، لذلك لا تحملي نفسك طاقة أكبر من طاقتها.

12- ظهور بعض الأطباء في الفضائيات لا يعني أنهم على خبرة عالية ومصدر ثقة، تسليط الأضواء ليس شرطاً لمهارة الطبيب لذلك لا تنخدعي بذلك.

وتشير أمينة شلباية إلى أن معرفة كل شيئ بوضوح قبل إجراء عملية جراحية تجميلية يشعر المرأة براحة النفسية تجعلها تتخطي فترة النقاهه حتى وإن طالت بدون أن تصاب بإحباط و اكتئاب لأنها على معرفة مسبقة بذلك، على سبيل المثال بعد إجراء عملية لتصغير الأنف لن تظهر النتيجة إلا في خلال 6 أشهر ويحدث التغيير تدريجياً.

وتؤكد شلباية أن توقع السيدة لشيئ أكبر بكثير من النتيجة الطبيعية نتيجة صورة ذهنية معينة يجعلها تعتقد أن العملية لم تجني ثمارها، ومن هنا يأتي دور الطبيب لشرح كل التفاصيل والتوقعات العقلانية للسيدة مع استخدام مواد ملائمة للعمر أو حالة البشرة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني