يحل اليوم العالمي للمرأة هذا العام على المرأة الفلسطينية وهي صامدة تحت الحصار في قطاع غزة والتضييق في الضفة والانقسام الذي أوقف سن وتعديل القوانين الحالية الخاصة بحقوق المرأة، لذلك تعاني الفلسطينيات من وضعاً مزرياً في ظروف الاحتلال الصعبة والفقر والبطالة ، حيث يوجد 9% من أسر قطاع غزة يعتمدوا على المرأة كمعيل أساسي.

وتضرب المرأة الفلسطينية يومياً مثالاً في رائعاً في الشجاعة والتضحية، وتاريخ النضال الفلسطيني مليئ بالمناضلات مثل سميرة أبو غزالة التي كانت تقوم بتدريب الفلسطينيات علي حمل السلاح، وفاطمة برناوي صاحبة أول عملية  تفجيرية ضد المحتل وغيرهن.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أحيت السفارة الفلسطينة بالقاهرة هذا اليوم باستعراض صمود ونضال المرأة الفلسطينية ودورها القوي في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي أبشع احتلال عرفته الإنسانية، وذلك في مركز سينما الحضارة بدار الأوبرا المصرية.

حضر الندوة حرم سفير دولة فلسطين بالقاهرة رانيا الشوبكي ورئيس إتحاد المرأة الفلسطينية بالقاهرة عبلة الدجاني والكاتبة المصرية فريدة الشوباشي وزوجات السفراء العرب المعتمدين بالقاهرة وعضوات الاتحاد، وممثلى قطاع فلسطين لدى جامعة الدول العربية، ومجموعة كبيرة من الناشطات.

وألقت رانيا الشوبكي خلال كلمتها الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية التي تعاني من التضييق عليها من قبل المحتل الصهيوني، وبالرغم من ذلك صامدة وتواجه بكل ما أوتيت من قوة من خلال المشاركة في بناء أسرتها ومجتمعها بل والدفاع عن وطنها أيضاً، كشريك فاعل للرجل في مقاومة الاحتلال.

وتؤكد الشوبكي أن أن المرأة الفلسطينية أبدعت في تحديد آليات وأشكال المقاومة عبر مراحل التاريخ المختلفة بما يتناسب مع متطلبات كل مرحلة، وباتت عضواً فعالاً في حركات التحرر الوطني في العالم، بالإضافة إلى المشاركة السياسية في مختلف الأحزاب السياسية وفصائل المقاومة الوطنية  والمشاركة في عمليات صنع القرار في مؤسسات الدولة الفلسطينية المختلفة من برلمان ووزارات وهيئات دبلوماسية وبلديات ومحافظات وغيرها، ولا تزال تناضل لتحسين الأفضل في كل المجالات، رغم كل المعيقات والتحديات التي تواجها.

ودعت رانيا الشوبكي المجتمع الدولي بكل مؤسساته بإنهاء الصمت ورفع العنف والمعاناة عن المرأة الفلسطينية من قبّل الاحتلال الإسرائيلي لوقف تلك الجرائم المتعمدة والتصفيات اليومية المتواصلة بحق النساء الفلسطينيات.

أما الكاتبة المصرية فريدة الشوباشي فوصفت المرأة الفلسطينية “بالذخيرة الحية” كونها سلاح مرعب للصهاينة لتمسكها بالهوية الفلسطينية ، وأشادت بدورها في النضال وزرع المفاهيم الوطنية في عقول الأجيال القادمة بشجاعة، لافتة الانتباه إلى ضرورة تكاتف أبناء الشعب الفلسطيني جنباً إلى جنب .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود *