رفضت شركة خدمات تأجير السيارات عبر الأجهزة الذكية “أوبر” الأرقام التي نشرها موقع “بز فيد” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن عدد شكاوى عملاء خدمة أوبر من التعرض لمحاولات تحرش جنسي، وقالت الشركة إن هذه الأرقام مضللة للغاية. وذكر موقع  بي.سي ماجازين المتخصص في موضوعات التكنولوجيا أن مسئولي أوبر وجهوا رسالة إلى موقع “بز فيد”  أوضحوا فيه أن صور شاشة  نظام إدارة التذاكر في أوبر والتي تسربت إلى الموقع كانت مضللة حيث اعتمدت على

استخدام كلمة اغتصاب باللغة الإنجليزية “RAPE”   لحصر عدد شكاوى العملاء من التعرض للتحرش الجنسي أثناء استخدام سيارات أوبر، وهو ما أدى إلى ظهور رسائل لا تحمل أكثر من هذه الحروف حتى لو كانت جزءا من اسم العميل. وقالت الشركة إنه في حين رصد تقرير “بز فيد” وجود حوالي 6000 رسالة تحتوي على كلمة اغتصاب، فإن 5 رسائل فقط هي التي اشتكت من التعرض لمحاولة اغتصاب فعلي خلال الفترة من كانون أول/ديسمبر 2012 إلى آب/أغسطس .2015   في حين أن 170 رسالة فقط اشتكت من التعرض لاعتداء جنسي وهو ما يعادل واحد من بين كل 3ر3 مليون رسالة وصلت إلى الشركة. في الوقت نفسه اعترفت  أوبر باحتمال اتجاه عملاء تعرضوا لاعتداء جنسي إلى الشرطة مباشرة دون إبلاغ ممثلي أوبر بالواقعة. وفي الوقع فإن تقارير إخبارية  عديدة تحدثت عن تحقيقات في حوادث اعتداء جنسي مرتبطة باستخدام خدمة أوبر، ومنها تحقيق تجريه الشرطة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية عن 7 بلاغات عن اعتداءات جنسية  ضد سائقي أوبر وليفت. وكانت سيدتان في مدينة بوسطن الأمريكية قد اقامتا دعويين ضد أوبر في تشرين أول/أكتوبر الماضي بدعوى تعرضهما لاعتداء جنسي من جانب  أحد السائقين. من ناحيته ذكر موقع “بز فيد” أن أوبر بعد علمها بالتحقيق الذي يجريه الموقع بدأت تحقيقا داخليا  لمعرفة ممثلي خدمة العملاء الذين يمكن أن يكونوا قد سربوا هذه المعلومات إلى الموقع.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني