نعانى فى هذا الوقت من السنة من اضطراب الطقس وانتشار الأتربة فى الهواء مما يعرضنا للإصابة بأدوار برد وحساسية  صدر وغيرها من أمراض مختلفة .

في ذلك السياق يوضح الدكتور أحمد مجدى استشارى أمراض الصدر والأنف والأذن والحنجرة – جامعة عين شمس-لـ(روج) أن التعرض للأتربة تختلف آثاره من حالة لأخرى فهناك نوعان من الأجسام المحمله مع الأتربة  :-

1-  أجسام صغيرة عالقه فى الهواء لاترى بالعين وتكون أكثر ضررا لسهولة مرورها عبر الأنف والحنجرة وسهولة وصولها إلى الرئتين .

2- أجسام أخرى تزيد  حجم الضرر بطبيعة الحال من حيث زيادة تركيز الأجسام العالقه فى الهواء وما تحمله من  الميكروب خاصة  أثناء فترة تعرض الإنسان للهواء الملوث وقت العواصف الرملية وهبوب الأتربة ، حيث تكون نسبة الضرر الناتج عنه حسب  السن والحالة الصحية وطبيعة المناعة عند الشخص .

ويضيف الدكتور مجدي أن الهواء الملئ بالأتربة يكون ملوثا ويسبب الإصابة بالالتهابات التنفسية وحساسية الصدر أو الأنف أو الجلد وقصور فى الدورة الدموية أيضا كما أن هذا التلوث يعمل على إعاقة اكتمال نمو الرئتين عند الأطفال الرضع .

لذلك ينصح الدكتور مجدي في الفترة الحالية من السنة مع انتشار الأتربة بشكل كبير بتجنب الأتربة لتفادى كثير من المشكلات خاصة مرضى الجهاز التنفسى والربو ومرضى حساسية الأنف والعين، كما يجب تنظيف الأنف باستمرار وغسل الوجه والرأس بعد التعرض للأتربة مباشرتا مؤكدا أنه على المصابين بالحساسية تناول الأدوية فى أوقاتها حتى لا تتضاعف حالتهم بالإضافه إلى إرتداء الكمامات الواقية سواء للمصابين أو غير المصابين لتجنب الأمراض والمشاكل الناتجة عن هذه الأتربة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.