تمتاز الغابات بمساحات  نباتية خضراء تمنع تدهور التربة وتآكلها وتحمي ينابيع المياه وتحافظ على استقرار الجبال، وهي موطن للحيوانات، ومصدر مهم للطاقة والمواد الخام، ومن أهم الأماكن السياحية التي تجذب السكان المحليين والزوار كما في التقرير التالي:

الغابات القديمة

تتنوع الأشجار والأعشاب في أشكالها وأحجامها محولة أرض ماليزيا  إلى غابات ومحميات طبيعية وحدائق ومتنزهات، و يوجد في ماليزيا  أقدم الغابات في العالم وعمرها 130 مليون سنة وتتجاوز في طولها 200 متر بالإضافة إلى الأدغال العميقة ‏والغنية بأكثر من  15 ألف نوع من الأزهار من بينها السحلبيات (الأوركيد) وهى زهرة ‏ماليزيا الوطنية وزهرة الرافيلزيا اكبر زهرة في العالم، وتعتمد ماليزيا في مواردها الإقتصادية على أخشاب الشجر في تصنيع الأثاث والتحف، وإستخراج المطاط الذي يستخدم في صناعة الأحذية وخيوط الجراحة واللعب والقفازات الطبية، كما تعتبر أكبر مصدر لزيت النخيل وتصنيع العصائر والخل من الفواكهة مثل  ” الأناناس، الموز، البرتقال، الجوافة، جوز الهند وغيرها “، بالإضافة إلى تصنيع الشوكولاته ومشتقاتها بسبب كثرة أشجار الكاكاو، وهي من أكثر الدول تصديرا للتوابل والأعشاب الطبية والعطرية والبخور والشاي والأرز.

الغابات الأكبر:

تعتبر غابات الأمازون التي تقع في البرازيل في قارة أمريكا الجنوبية من أكبر الغابات بالعالم، ويقال أنه في عام 1932 قرر مجموعة من العلماء والعبيد أن يستكشفوا هذه الغابات فدخلوا ولم يخرجوا، ومنذ تلك الحادثه لم يدخل  هذه الغابه سوى السكان الاصليين لكنهم لم يستطيعوا التوغل كثيرا بسبب كثافة الأشجار، وتتعرض هذه الغابات لإعتداء بشري متمثل في قطع الأشجار والنباتات وإنشاء معامل وتصنيع المخدرات التي تزرع بطريقة غير شرعية في الغابات، وأكد العلماء أنه لابد من العمل بجدية لحمايتها عن طريق منع دخول السيارات ومنع إقامة المصانع ورمي النفايات، والتشديد على منع دخول الصيادين.

الغابات المطيرة:

تمتاز هذه الغابات بغزارة وكثرة  أمطارها، وبطقسها الدافىء وعلو أشجارها  و هي موجوده في المناطق المدارية، وفي قارة أفريقيا من الكاميرون إلى جمهورية الكونغو، وفي  جنوب شرقي آسيا من ميانمار إلى أندنوسيا وغينيا الجديدة، وشمال وشرق قارة أستراليا، أمريكا الوسطى والجنوبية وبعض أجزاء الولايات المتحدة الأمريكية. وتعد هذه الغابات  مأوى للعديد من النباتات والحيوانات. ومركز  حماية من الفيضانات والجفاف والتآكل، و مصدر هام للغذاء والدواء، وتتعرض هذه الغابات لقطع الأشجار لذا يعتقد العلماء  أنه في عام 2025 لن تبقى أي من هذه الغابات.

الغابات الأضخم:

تعرف غابة “اوكيجاهارا” باسم “بحر الأشجار” وهي تقع في سفح جبل فوجي في اليابان و هي من أضخم الغابات المعروفة بالعالم ويقال أن هذه الغابة مسحور فالبعض يسمعوا أصوات بكاء و غناء حزين  كما يزعم البعض الآخر أن بوصلات  الأشخاص الذين يدخلون الغابه تتعطل  ويتوهوا داخلها ، والظاهرة الشائعه   أنه بعد  نجاح الرواية اليابانية  (كيوروي جوكاي) أو (الغابة السوداء) التي نشرت بالتسعينات، أصاب هوس الإنتحار في الغابة أغلب مراهقي اليابان  تمامًا كما انتحر العاشقين في الرواية ووصل عددهم إلى 78 منتحر في عام 2002م، حتى أن السلطات قامت بتعليق يافطات على الأشجار للذين يرغبوا بالإنتحار بالعدول عن الفكرة واللجوء لمن يساعدهم في حل مشاكلهم.

الغابات الصنوبرية:

تعتبر غابات الصنوبر مصدر مهم لزيت التربنتين الذي له فوائد طبية فهو  يوصف  لأمراض الصدر، ويكافح السعال، ويوصف لعلاج النزلات الصدرية عامة وكل علل مجاري التنفس ويستعمل  التربنتين في الصناعات كمطهر، و في طب الأسنان لوقف النزيف بعد قلع الأضراس و لتسكين المغص وطرد الديدان، ويعتبر خشب شجر الصنوبر من أهم أنواع الأخشاب التي  تستخدم في  صناعة الأثاث والآلات الموسيقية، ومن أكبر غابات الصنوبر في العالم غابة دبين في الجزء الغربي من محافظة جرش بالمملكة الأردنية الهاشمية وهي من أهم المقاصد السياحية  طوال أشهر السنه .

الغابات الأرزية:

شجرة الأرز من الأشجار الدائمة الخضرة تصنف من الصنوبريات وهي سريعة النمو حيث يبلغ طولها من 30 إلى 45 متر، وهي موجوده في في تركيا وقبرص والمغرب والجزائر و افغانستان والهند، وتتخذ لبنان  شعار  شجرة الأرز باللون الأخضر على العلم الوطني، وأرزاتها من أقدم أشجار الارز في لبنان، وبعضها يعتبر الأقدم في العالم. وكان يفضله القدماء لمتانة وطول جذعه، فاستخدموه في بناء السفن و بناء ورفع سقوف وأعمدة القصور والمعابد، هذا بالاضافة الى استعماله في صناعة الأثاث  وإستفادوا من  زيته العطري في الطقوس الدينية وكمادة عازلة وكمادة للتحنيط .

فرايبورغ و الغابات السوداء:
تعتبر منطقة الغابة السوداء او ‏ ‏كما يطلق عليها الالمان “شفارتز فالد” احدى اجمل مناطق المانيا الريفية الهادئة ‏ ‏اذ حباها الله طبيعة خلابة ساحرة.‏
والغابة السوداء من الأمكنة السياحية الاوروبية الشهيرة حيث يقصدها السياح من ‏ ‏داخل المانيا وخارجها صيفا لطقسها الجميل وطبيعتها الغنية وغاباتها الكثيفة ‏ ‏المتناثرة وبحيراتها الصافية وقممها الجبلية وشتاء لممارسة هواية التزلج على ‏‏الجليد بعد ان تكسوها الثلوج الغزيرة لاشهر طويلة ويطغى عليها اللون الابيض ليشكل ‏ ‏لوحة متناهية الجمال.
وخلال الصيف يخترق الضباب والغيوم منازلها التقليدية ذات الطابع المعماري ‏ ‏الجميل والواقعة على الهضاب كما ان السحب والامطار لاتغيب عنها في هذا الوقت من ‏ ‏السنة وهي تتبادل المواقع مع اشعة الشمس الدافئة.‏ وفي اعماق الغابة السوداء حيث الطبيعة البديعة الجمال والهواء النقي البارد ‏و يمكن للسائح الاقامة في بيوت الضيافة “غست هاوس” او “بنسيون” وهي منازل ‏ ‏ريفية كبيرة ذات زخرفة بديعة تحوي غرفا وشققا مؤثثة بالكامل تملكها وتديرها اسر ‏ ‏المانية من زوج وزوجة فقط في معظم الاحيان.‏
وتقع منازل الضيافة على مرتفعات وهضاب مختلفة الارتفاعات والمستويات وتطل على اودية و سفوح جبال و مراع خضراء وتحيط بها الغابات والبرك ‏ ‏المائية ومن الانشطة التي يمكن ان يقوم بها زوار الغابة السوداء زيارة المتاحف ‏ ‏المتناثرة الصغيرة التي تتحدث عن تاريخ الغابة السوداء واساطيرها في القرون ‏ ‏الماضية والمناجم ومصانع الزجاج والاخشاب والكنائس الاثرية المبني بعضها على ‏ ‏الطراز الباروكي.‏

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني