يعد الرقص بمختلف أنواعه في عصرنا الحديث وسيلة ثقافية واجتماعية إضافة إلى كونها وسيلة رشاقة ولياقة مفعمة بالفوائد الصحية والحيوية. وأصبحت حصة الرقص أساسية في جداول الصالات الرياضية -الجيم-  لذلك تؤكد الكابتن نيلي حسيب مدربة اللياقة البدانية لـ (روج) أن للرقص قدرة على كسر الضغوط والقلق وذلك من خلال الحركات التي تعمل على زيادة نشاط وقوة عضلات الجسم كما أنها تساعد في الحفاظ على التوازن العقلي والجسدي للجسم لأن الرقص يعطي حيوية وطاقة ونشاط .

وتضيف الكابتن نيلي أن للرقص بجميع أنواعه سواء (شرقي , زومبا , الأجنبي , سالسا , السوينج , التانجو أو غيرها من الرقصات الأخرى المختلفه) له فوائد عديدة من الناحية الجسدية والنفسية ويساعد على التقليل من التوتر والضغوط النفسية المتراكمه كما أنه يعطي إحساسا عاليا بالسعادة والثقة ويطور من مهارات الشخص في الاتصال والتواصل الفعّال مع جسمه فيحسن مزاج الشخص ونفسيته .

أما فوائده من ناحية الرشاقة واللياقة  فالرقص يعمل على ( تخفيف منطقة الأفخاذ , شد اللأرداف بشكل جميل , تنشيط الدورة الدموية زيادة تدفق هرمون الأدرينالين في الجسم) مضيفة إلى أنه يعتبر علاج نفسي للمرضى خاصة مرضى السرطان حيث أنه من المهم ممارستهم للرقص ووضعه في جدولهم اليومي لأنه يساعد في سرعة شفاءهم .

وتقول الكابتن نيلي أنه من الأفضل اتباع نظام غذائي مع ممارسة الرقص لمدة عشرين دقيقة يوميا حيث يعتبر هذا النشاط من أنواع الرياضة الجيدة ووسلية مهمة جدا لزيادة المرونة في الجسم فأهمية الرقص لا تقف عند الرشاقة فقط  لكن له أيضا تأثير إيجابي كبير على صحة جهاز القلب والعظام. كما تُشير إلى أن معظم الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن الرقص يساعد على صفاء الذهن ويمنح الأشخاص الذين يمارسون الرقص فرصة للتفكير في حياتهم بشكل إيجابي أكثر وسليم بعيدا عن العصبية والتوتر الزائد.

تنصح الكابتن نيلي بتخصيص الوقت الكافي للالتزام بالصفوف المخصصة لتعليم قواعد الرقص لأنه يُقويّ العلاقات الاجتماعية لأن الرقص يساعد الأشخاص الذين لديهم مشاكل وضغوط نفسية أو يعانون من الاكتئاب والوحدة في تفجير طاقاتهم والاستفادة منها بطريقه إيجابيه وصحيحه .

وتشير الكابتن نيلي إلى أن معظم أنواع الرقص له العديد من الفوائد الجسدية والنفسية قائله ” أن للرقص الشرقي دور كبير في عدة أشياء منها ” :-

– القدرة على تنحيف منطقة الخصر والبطن والتمتع بصحة قوية .

– محاربة مرض السكري لأن كلما زاد محيط الخصر ارتفع احتمالية الإصابة بمرض السكري .

– يساعد الرقص الشرقي بشكل خاص على تسهيل عملية الولادة فلا يجب على الحامل الابتعاد عن الرقص بشكل خفيف ومعقول لمدة ثلاث ساعات أسبوعيا بعد إستشارة الطبيب المتابع خصوصا في أول ثلاثة أشهر من الحمل وأيضا قبل اقتراب موعد الولادة  للأنه يساعد الجنين في التحرك بشكل صحيح استعدادا لأخذ وضعية الولادة الطبيعية والحصول على المرونة في منطقة الحوض.

– الرقص يساعد على محاربة مرض السرطان .

– يزيد من صفاء الذهن والنشاط لمدة طويلة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني