دعا استشاري العلاقات الأسرية الدكتور ماجد الفهد شبابنا وشاباتنا لاستغلال فترة الإجازة الصيفية بما يفيدهم  وقال:” هنيئا لكل قطاع خاص او حكومي أقدم على إنجاز مبادرات اجتماعية مجانية لشبابنا فهم عمود المجتمع وإساسه وقال: “إتقان الحرفة والعمل والمساهمة في البناء والنماء من طموح شبابنا، ولكنهم لا يجدون تلك الفرص المجانية كثيرا فما أكثر النوادي والمعاهد ومراكز التدريب التي تستغل حاجة الشباب لتنمية مواهبهم مقابل مبالغ مالية باهظة ولكن ومقابل ذلك لن أسمح لأبنائي بأن يستسلموا للنوم أو يجثموا على أجهزة التسلية والترفيه والانترنت والتجمعات الشبابية لأوقات طويلة أو قيادة السيارة للتنزه فما أكثر الحوادث التي أودت بأرواح أبنائنا نتيجة التسلية والترفيه وتضييع الوقت “.

ولأن كل فرد في العائلة له حق الاستفادة من إجازته واستثمارها فيما ينفع أفاد ماجد الفهد بأن العبء حول ذلك سيكون من مسؤولية الوالدين وقال: “يقع على الوالدين عبء التوجيه والإقناع وإيجاد أجواء مناسبة لتغذية عقول أبنائهم ولو من خلال نشاط رياضي فالرياضة لها آثار نفسية جمة بالنسبة للشباب؛ لغرس أهمية الوقت وحسن الانتظام وبث روح التعاون، ولا مانع من الراحة والاسترخاء ولكن بحدود مقننة حتى يتم استثمار وقت الإجازة الصيفية جيدا بالمباح والمفيد أيضاً، فلابأس بمباح يروح النفس ويجم الخاطر ويدفع الكآبة ويطرد السآمة ويجدد العزم والهمة، وأذكر مقولة عمر بن عبدالعزيز لابنه: “يا بني إن نفسي مطيتي وإن حملت عليه فوق الجهد قطعتها” وعلى الأسرة أن تعي بتصرفات وتوجهات أبناءها فترة الصيف سواء داخل أو خارج المملكة، ومن واجب الوالدين أن يعمدوا لتثقيفهم بمفهوم الإجازة الصيفية وكيفية تحصين أنفسهم مع التمتع التثقيفي قدر الإمكان “.

د. ماجد الفهد

د. ماجد الفهد

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني