تجتهد ربة المنزل على مدار السنة في تقديم أفضل الأصناف والأطباق لأسرتها، وقد أصبحت المرأة مع تطور الزمان وتمازج الحضارات وثقافة الصور و تبادلها، أصبحت تهتم بشكل كبير بطريقة تقديم أطباقها وترتيب طاولة الطعام وبأسلوب عرض الأطباق على السفرة.

ومما لاشك فيه أن لــرمضان شأن خاص وأهمية كبرى في حجم اجتهاد المرأة لتقدم على مدى ثلاثين يوماً مع كل آذان سفرةً ملكية تُسعد بها أسرتها بعد صوم نهارهم،.

الفاكهة ..تحفة ربّانية..

تعتبر الفاكهة تحفةٌ ربّانية لما تتميز به من تنوع أشكالها الرائعة وألوانها الخلاّبة التي تلامس كل الحواس..

وحين تعتمدها السيدة كجزء أساسي من مائدة الإفطار فإنها بذلك تمنح المائدة باقة جميلة تبهج الأنفس .

الشموع..

للشموع سحرٌ من نوع آخر، يفعل في الروح كما تفعل النجوم ليلاً على سطح السماء، تضيف على المائدة رونقاً وجمالاً خاصاً وتعكس مدى ذوق السيدة في ترتيب موائدها، حيث أن للشموع جمالٌ منفرد يتفق عليه معظم الناس.

وللشموع أشكالٌ عديدة وتصاميم ونماذج متنوعة، وتستطيع المرأة بكل بساطة انتقاؤها من أي مركز يهتم بلوازم المنزل..

توزيع الأدوار..

تملك المرأة بفطرتها حساً رقيقاً وذوقاً لطيفاً يساعدها بفضل عاطفتها في فرض ذوقها على المائدة، وتكتسب مع الوقت خبرة عالية في طريقة توزيع الأطباق والصحون والمأكولات ولوازم الأكل على الطاولة كلٌ حسب أولويته وأهميته.

لذلك يتوجب على كل سيدة أن تحسن توزيع أطباقها وزينة المائدة بشكل لايعيق أفراد الأسرة و الضيوف أثناء تناولهم لوجبة الإفطار قي رمضان.

شرشف الطاولة..

يلعب غطاء الطاولة دوراً كبيراً في إبراز جمالية المائدة والأطباق، وماعليها، وعلى ربة المنزل أن تتأنى في اختياره وأن تتقن انتقاء لونه الذي يتناسب ومجموعة أطباقها.

وأن تفرق السيدة بين غطاء الزينة وغطاء الطعام، حيث ينبغى أن يكون شرشف الطاولة خالياً من أحجار الزينة الخشنة والكبيرة، حتى لا يعيق وضع الأطباق فوقه وأن يكون قماشه مناسباً للإستعمال اليومي من حيث خامة القماش ولونه.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني