مازال مهرجان بساط الريح الذي تنظمه المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية متألقاً عاماً بعد عام، في عروس البحر الأحمر  في إطار غرس مفاهيم المسؤولية الاجتماعية وثقافة العمل التطوعي لصالح أسر الأمراض المزمنة الذين ترعاهم المؤسسة، هذا وأكدت السيدة رندة الفضل المنسقة العامة للمهرجان أن مهرجان بساط الريح يتميز بمكانة بارزة في أجندة المناسبات التي تشهدها مدينة جدة وهو ملتقى لأفضل المنتجات المتميزة لسيدات الأعمال، وهو متجدد ومتألق في كل أطروحاته من حيث العارضين والمشاركين بالمهرجان من داخل وخارج المملكة، مشيرة إلى أن الدعم المستمر من الرعاة لهذا المهرجان يؤكد على ما يتمتع به أبناء هذه البلاد من مؤازرتهم للأعمال الخيرية ومساندة الجهود التطوعية الهادفة للتكافل الاجتماعي.

شراكاتنا جسور لأهدافنا..

وأفادت عبير قباني عضو مجلس إدارة ورئيس تنمية موارد وعلاقات عامة للجمعية الخيرية للرعاية الصحية المنزلية بأن معرض”بساط الريح” أهم مبادرة تمويلية للمؤسسة الخيرية للرعاية الصحية المنزلية وقالت ” دورنا في المؤسسة يهتم بتطوير الجمعيات الخيرية الأخرى ونسعى دوما للتعاون معهم سويا وفي نهاية الأمر يعتبر “بساط الريح” مشروعاً ربحياً؛ لأنه أهم مبادرة تمويلية للمؤسسة الخيرية للرعاية الصحية المنزلية ويُشكل 40% من عائدات المؤسسة الخيرية للرعاية المنزلية، ونحن في المؤسسة نعتمد على مصادر تمويل لا تعتمد على التبرعات والهبات وإنما تعتمد على خلق مصادر دخل تنشأ من مصادر مختلفة وهؤلاء هم شركاء مسيرتنا الإنسانية “.

التميز شعارنا في بساط الريح..

وأكدت قباني في حديثها لمجلة روج على أن سر النجاح في المؤسسة الخيرية للرعاية الصحية المنزلية يكمن في تغيير الفكر والتفكير بطريقة مبتكرة وقالت ” نفكر في أن نتعاون مع الطرف الآخر كشريك وليس كمتبرع و يهمنا نجاح منتجه ونجاحنا أيضاً في تحقيق الهدف فنحن نبحث دوما عن أداة تمويلية تعتمد على الشراكات لأن شراكاتنا جسور لأهدافنا وهي خدمة المريض المحتاج ففي العام الماضي استطعنا خدمة أكثر من 6500 مريض بواقع 9300 خدمة طبية اجتماعية ودائما نسعى للمزيد بإذن الله كوننا نعمل بالخطة المقننة في كافة الاتجاهات”.

وقد ثمنت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت عبدالله بن محمد العمل الخيري الذي حقق أهدافه معرض”بساط الريح” من عامه الأول وحتى العام الحالي علماً بأن مشروع سمو الأميرة نورة  “فواح” تألق عاماً بعد عام في طرح أنواع من الروائح الزكية يعلوها العود والصندل والمسك التراثي الأصيل وقالت” التجديد مطلوب في طرح البضائع سنويا، ولله الحمد في عامنا الجديد تم الإشراف على إنتاج مميز من العطور والبخور يتناسب مع الجيل الجديد ينبعث منه مفهوم “فواح”.

وفي لقاء مصممة المجوهرات المصورة الفوتوغرافية سارة حسين أبو داوود أفادت بأن مهرجان بساط الريح من أهم المهرجانات الخيرية التي أسهمت في إبراز نجاحات وإبداعات المرأة السعودية وتضامنها مع العمل الخيري الإنساني وأضافت:” مشروعي YATAGHAN JEWLRY”” نما مع مسيرة بساط الريح بمساحة صغيرة خاصة باسم “ياتغان” وتعني الخنجر الصلب لتصميمم المجوهرات والأحجار الكريمة بطريقة احترافية ومدروسة وقد أضاف لي بساط الريح التشجيع والدعم إلى ماوصلت إليه  وحاليا أعمل على تخصيص جزء من المبيعات لصالح جمعية التوحد، وهذا سر النجاح الدائم المستمر ولله الحمد “.هذا و ألقت مجلة روج الضوء على مشروع مجوهرات “ALEZAN JEWLRY  “ تصميم سعودي وتصنيع ايطالي لعدد ست مصممات سعوديات وفاء الدعيج منال عطاس شيرين عبد المجيد وهلا العميم وبسمة العتيبي وشيرين جاوه، وقد أبدعن في عرض المساحة الخاصة بهن، وتشعر وكأنك أمام براند عالمي مميز، تلك كانت كلمة إحدى العميلات التي تعبر عن جمال وقيمة المجوهرات المستخدمة ومتانة التصنيع وجودته.

وفي مجال الديكور أبدعت المصممة السعودية ليلى خاشقجي في عرض الديكورات التي تخلط بين الكلاسيكي القديم والأوربي العصري في تحفة متكاملة وقالت “مشاركة مشروعي “سقنتشر” للديكور أضاف لي الكثير في مهرجان بساط الريح، ويكفي أني وجدت العميلات المتذوقات للديكور الذي يحمل الطابع الأوربي والعربي العصري على حد سواء، وهذا ماأطمح إليه دوما من حسن الظهور والتواصل الإيجابي المثري”.

“Littlez boutique ” في عربة أنيقة تقف عليها بائعة صغيرة ذات سبع سنوات ترتدي من أزياء الأطفال وتتحدث بلباقة عن الأزياء المعروضة لدا عروض السيدة هبه مرداد والتي تحوي عددا من المنتوجات الأمريكية والفرنسية والبريطانية.

ومن مصممات الأزياء السعوديات المشاركات في مهرجان بساط الريح المصممة / نعيمة الشهيل من المنطقة الشرقية وهي مصممة الذوق الرفيع كما عُرف عنها التميز والمخملية في الأزياء المصممة للمهرجان، ومن مدينة جدة شاركت المصممة /فاطمة عابد بمجموعة تصميمات خاصة لرمضان وأفادت “بأن بساط الريح متجدد ومتألق عاما بعد عام مما يدعونا لتطوير وتميز طريقة عرض المنتج، وألقت المصممة إيمان جوهرجي الضوء على الجلابيات الرمضانية برتوش متنوعة وتميزت “شيهانة”بعباءاتها وملابس الحجاب المتميزة، وشاركت المصممات السعوديات الثلاثة منى التركي ونجلاء سعود وتمارا ناظر في متجر “افوال كونسبت” الذي يقدمون من خلاله أشهر الأقمشة الأوربية بتصميم وخياطة سعودية، وشاركت السيدة ناهد طالب بمجموعة أنيقة من خلال بوتيك “جوليا فيم”، وعرضت المصممتان هديل إسماعيل وسمية عبدالعزيز نوعية جديدة من الأزياء والجلابايت، وقد شاركت المصممتان ريما الناصر ونجلاء الناصر من العاصمة الرياض بمجموعة متميزة من الثياب الباردة البيضاء بطابع سعودي وتصميم مطور للتخفيف من حرارة الشمس وأضافت مشاركة الشابتين لولوه سعود وحسنة القرشي مفهوم العمل التقني المتميز للأزياء والثياب الرمضانية.

ومن دولة الكويت شاركت المصممة نادية العتيبي في “ايتيليه عزايز” للجلابيات وقالت “معرض بساط الريح له تاريخ وباع ويقوم على أساس متين وسمعته مشرقة تجاوزت الآفاق في مجال دعم العمل الخيري باستثمار ذكي يُشكر عليه القائمون جزيل الشكر “.

ومن لبنان كانت مشاركة سارة بيضون   SARAH,S BAG  كمشروع لعمل يدوي مختص بخياطة وتطريز الحقائب وقالت مسؤولة مشرفة المشروع / مايا ” العمل اليدوي للحقائب في مشروع سارة بيضون تنتجه أيدي سجينات القسم النسائي في لبنان بعد توفير العدة اللازمة لإتقان العمل والخروج بالحقيبة على أجمل شكل، وقد بدأنا المشروع لدعم العمل اليدوي الحرفي ولقد ارتأينا في مشاركة العام المزيد من الرقي والتقدم والتحفيز للمشروع، وفي مجال العمل اليدوي”. هذا وقد شاركت المصممة يلدز دياب بمشروعها” Y.KNOT ” اكسسورات وكماليات منزلية الذي بدأ منذ عام 2007م والجديد في مشاركة العام من خلال سجادات الصلاة وأزياء الأطفال بعمل يدوي محترف، ومن مدينة بيروت شاركت المهندسة هلا مغبغب في عرض مجموعة من التحف والأنتيكا المتميزة من الألمنيوم وصرحت بأن بساط الريح أضاف للمشاركات الدولية منفعة جمة “.

ومن جمهورية مصر العربية  أفادت مصممة الديكور رندا فهمي بأن مشاركتها مثرية حقا في بساط الريح ولذلك سعت لعرض الأنتيكا والتصاميم المعدنية الفريدة على الطراز الإسلامي التراثي بطريقة خلابة وشكل مميز “.

كما أشادت المدربة الدولية / نورة الشهيل بالمهرجان قائلة ” بساط الريح فتح آفاقاً جديدة للعمل الخيري من خلال دعم ومساندة القطاعين العام والخاص، والأفراد، والمؤسسات غير الربحية لفعالياته وأرى في إنجازاته نموذجاً مشرقاً وقدوة فاعلة لأي مشروع خيري يعمل على تطوير ذاته ”

ولم يغب وجود الفن التشكيلي عن معرض “بساط الريح” وكانت مشاركة “غاليري أيام جده “ للفن التشكيلي رغبة في إيصال رسالة مدرسة الفن التشكيلي لكافة فئات المجتمع والتعريف بمهارة الأسماء السعودية المتميزة في عالم الفن التشكيلي، من خلال كتب مباعة يرجع ريعها لصالح الجمعية الخيرية للرعاية الصحية المنزلية.

استثمارالعمل الخيري لاحدود له..

هذا وقد رصدت “مجلة روج ” 164 مشاركة قيمة من داخل وخارج المملكة في كافة المجالات التي تخص المرأة ومستلزمات الأسرة، بالإضافة إلى فتح باب لصغار المشاركات في العربات كمشروع صغير الحجم؛ ليعملوا على تطوير ذاتهم في المستقبل، وقد احتضن “بساط الريح” بين جناحية عدداً من الجمعيات الخيرية كجمعية سند، وجمعية المعاقين، والجمعية الخيرية النسائية الأولى بجده والجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة من خلال مركز سليسلة لتطوير التراث السعودي.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.