دشنت الأميرة نوف بنت عبدالله بن محمد آل سعود مجلس أم  الجود وهو امتداد لتجسيد رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز  لأعمال أخته الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز الخيرية – رحمهما الله -، وذلك يوم السبت 18 يونية في مقر جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز – رحمها الله – للتميز في العمل الاجتماعي بمدينة الرياض.

وأوضحت سموها أن جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز  نهجت منهج خيري بحيث تدعم جميع فئات المجتمع السعودي بشكل عام وتكرس كل الجهود للفئات الأقل حظ بشكل خاص، وأضافت أن مجلس أم الجود الذي يعد امتداد لجائزة الأميرة صيتة وتأصيل للمنهج الخيري الذي اتخذته طيلة حياتها مؤكدة أن مجلس أم الجود سيدعم المرأة الأقل حظا في المجتمع دعم لوجستي، معنوي، ومادي، ويبرز ويشجع المتميزين من النساء.

ودعت الأميرة نوف الإعلاميات للمساهمة في تجسيد مجلس أم الجود والعمل كعائلة واحدة تحتوي على أفراد المجتمع وتساهم بحل مشاكلهم، موضحة أن مجلس أم الجود سيفتح أبوابه شهريا لمناقشة كل معوقات المرأة ومشاكلها والصعوبات التي تواجهها وإطلاق المبادرات لحل تلك المشاكل.

واستقبلت سموها صغيرات جمعية إنسان في اللقاء الأول بمجلس أم الجود والذي هدف إلى مناقشة الصعوبات التي تواجه الجمعية واحتياجاتهم حيث ذكرت مديرة القسم النسائي بجمعية إنسان الأستاذة شعيع العتيبي أن الجمعية تحتاج إلى أشكال دعم مختلفة منها دعم الإعلام ونقله صورة حقيقة للجمعية، بالإضافة إلى دعم الجامعات والمؤسسات التدريبية الحكومية إلى تبني وقبول طلاب وطالبات جمعية إنسان من من لم يحصلوا على معدل يؤهلهم لدخول الجامعة، ودعم من الجامعات والجهات التدريبية الأهلية إلى تقديم مقاعد مجانية لأفراد الجمعية،بالإضافة إلى تقديم الدعم المادي من أجل مساعدة الطالبات لدخول إلى الجامعات الأهلية، وأكدت العتيبي الجمعية تدعم أفرادها وتقدم لهم العديد من الخدمات منها تقديم المواد غذائية، والكساء، والمصروف المدرسي، والحقائب المدرسية كل بداية عام، بالإضافة إلى التدريب والتوظيف وغيرها من الخدمات، وفي نهاية اللقاء عن تبرعها بمبلغ 500 ألف ريال لصالح جمعية إنسان

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني