“ابنتي إنطوانية ولا تستطيع اللعب مع الأطفال الآخرين، و ترفض المشاركة بألعابها، و لا تستطيع الاعتماد على نفسها في مواجهة المجتمع من حولها ، وكثيراً ما تقلق و تتوتر عند دخولها أي مكان يجتمع به الناس و لا تمتلك أي مهارات اجتماعية؛ كيف أتعامل معها؟”

تقول أخصائية الإرشاد التربوي مريم الحسن :” إن مشكلة طفلتك الانطوائية  تعتمد بشكل كبير على الأسرة فالطفل يكون في مرحلة تطور و نمو و تبلور لسلوكياته،و يكتسب عاداته و قيمه ومهاراته في المرحلة الأولى في حياته من أسرته، فهي المنبع التربوي الأول الذي يستقي منه الطفل مهاراته الاجتماعية وسلوكياته الحياتية.

فيجب عليك عزيزتي الأم ما يلي:

1/وضع برنامج معالجة شامل للمشكلة يتضمن خطوات واضحة وممكنة التطبيق وعملية بالنسبة للطفل، ويساهم في تطبيقها عدة جهات تشمل الأسرة أولاً المتمثلة بالوالدين والإدارة المدرسية ثم المرشد التربوي أو النفسي.

2/عرفي طفلك على ما يحدث قبل المواقف الجديدة، إذا كان هناك أحد سيأتي لزيارتكم، تكلمي مع طفلك قبلها عن ماذا سيحدث، وماذا تتوقعين منه أن يفعل، وماذا يتوقع أن يحدث.

3/أشركي طفلك في بعض التجمعات الصغيرة وتجمعات الأطفال للعب ليندمج معهم، فالمجموعات الكبيرة قد تربكه، و ألحقيه بروضة أو نادي رياضي ليطور من مهاراته الاجتماعية.

4/عودي طفلك على قراءة القصص و الكتب لتوسيع مداركه و اكتساب الخبرات من التجارب التي يقرأ عنها، فقد لا يعرف طفلك كيف يقترب من الأطفال الآخرين في لعبة ما، أو في موقف غير مألوفة، فتأمل التجارب الحياتية للآخرين تساعد طفلك على معرفة ماذا يفعل مع الآخرين من حوله.

5/حققي رغبات طفلك و لا تهملي وتلغي اهتماماته، تعرفي على مشاعره وأعطيه ما يكفيه من وقت ليشعر بالراحة في أي موقف جديد.

7/ أشعري طفلك بالأمان بوجودك بقربه ومساندتك له في المواقف الجديدة، ولا مانع بالتدرج في إخراجه من العزلة والانطواء حتى يعتاد الأمر.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني