تتحكم العوامل الوراثية بنوع بنية شعر الإنسان وتنوعها فنجد الشعر ما بين الناعم الخفيق والخشن الكثيف والمجعد، ويملي نوع الشعر الخاص بالمرأة طرق العناية والتسريحة التي لا بد أن تختارها، وتختلف أيضا غلظة وخشونة الشعرات من شخص الى أخر و تُشير المصممة وخبيرة التجميل هند الحذيفي إلى أن درجة تجعيد الشعر الطبيعية تعتمد على شكل البصيلة “وهكذا ينمو الشعر المنسدل والمالس من بصيلات شكلها شبه كروي والشعرات التي تنمو منها تكون اسطوانية الشكل، بينما ينمو الشعر المتماوج من بصيلات لها شكل حبة الفاصوليا أما الشعر المجعد فينمو من بصيلات ذات شكل معكوف”؛ وترى الحذيفي أن كل نوعية شعر قد تناسبها تسريحة معينة “فمثلا تسريحة (الرترو)  تناسب الشعر المتماوج أكثر من غيره لإمكانه الاحتفاظ بالتسريحة لفترة أطول من الشعر الناعم والمنسدل خاصة وأن هذه التسريحة عادت لواجهة الموضة  حيث تمنح الوجه إطلالة مميزة وتحددخ بطريقة أنيقة ورائعة .

وإن كان والشينيون المنمق يناسب كل أنواع الشعور من المتماوج والأجعد إلى الأملس أما التكسير فيظهر بشكل أفضل لمن يمتلكن الشعر المجعد لأن طبيعة الشعر تسمح بإظهار التكسير بشكل أوضح وأكثر ثياتا في حين يفضل عدم التكسير إذا كان الشعر خفيفا .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني