يحدث التصادم بين شخصية الأم أو الأب مع شخصية الأبن،و إكتسابه للسلوكيات التي تصدر منهم عند تربيتة أو تقويم سلوكياته السلبية،و من تلك الصفات، مايلي:

1/القلق المفرط: أي الاهتمام الزائد بكل تفاصيل حياة الأبناء لدرجة لا يدعان لهم مجالًا لاكتساب الثقة بأنفسهم، فيصبحون ضعاف الشخصية أو عنيدين أو متمردين لدرجة الخطأ.

2/الفوضى:و ذلك يحدث عندما لا يملك الأبوين توجهاً محدداً في التربية، ليس لمنزلهما أي قيود ولا أي التزامات و عدم المعاقبة عند فعل خطأ و قلة الاهتمام بالدراسة،فيكونون الأسوأ أخلاقًا وعلمًا و سلوكاً.

3/ الأم الكارهة للأمومة والأب الهارب من أبوته: وفي الغالب نجد الأبناء يعيشون الضياع ويتربون على إهمال كل شيء حتى العلاقات الإنسانية.

4/ الأم “مزدوجة الدور”هي غالباً أرملة أو مطلقة تجمع بين دور الأم والأب، هي شديدة الحزم أحيانًا إلى درجة القسوة، لا تحتضن أبناءها إلا نادرًا، وتعمل على تنشئة أبناء متفوقين ناجحين  لتشعر بأنها قدمت إنجازًا في تربية أولادها.

5/الإهمــــــال:يعني ذلك ان يترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب وقد ينتهج الوالدين او احدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم.

6/التسلط، حيث يتحكم الأبوين في كل أمور حياة أبنائهما وتعليمهم وتوجهاتهم وأفكارهم وهواياتهم.

7/إثارة الألم النفسي: يكون ذلك بإشعار الطفل بالذنب كلما قام بسلوك غير مرغوب فيه،أو تحقير الطفل و التقليل من شأنه و البحث عن أخطاءه، مما يفقده ثقته بنفسة و خوفة عند القيام  بعملاً ما، و يجعله إنطوائي.

8/ عدم المساواة بين الأبناء والتفضيل بينهم بسبب الجنس او ترتيب المولود او السن او غيرها،مما يشعرهم بالحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية يأخذ دون أن يعطي ويحب أن يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني