الإجازة الصيفية موسم حافل بالمشاريع الأسرية على اختلاف أنواعها داخل أو خارج المملكة حسب تخطيط أفراد الأسرة حول كيفية قضاء أبناءهم الإجازة والاستفادة من الفراغ الطويل و البرامج المناسبة في هذه الإجازة، وحول ذلك عمدت مجلة روج لاستطلاع آراء بعض الشباب  وإلقاء الضوء على أبرز تلك المشاريع في موسم الصيف .

الالتحاق بمعهد تدريب كروي !

بداية أفاد الشاب فهد الزهراني 19 سنة  خريج ثانوي بقوله: ” أنتظرت حلول الإجازة الصيفية بفارغ الصبر كي أتمكن من الالتحاق بمعهد تدريب رياضي خاص بكرة القدم تابع للنادي الأهلي الذي أشجعه، وتفريغ نفسي لاكتساب مهارات رياضية  هذا في الفترة الصباحية وفي الفترة المسائية التحقت بمعهد لتعليم اللغة الإنجليزية خاصة وأن عروض المعهد شجعت الوالد لانضمام كافة أفراد العائلة “.

 زياده عدد أفراد الفرقة .. أهم خطوة في الصيف !

 وقال ماجد باجبع 22 سنة  مايسترو فرقة فنون الشعبية: ” في موسم الإجازة الصيفية تكثر الحفلات والمناسبات والأفراح وفي فرقة فنون الشعبية بعروضها التراثية المميزة لايتجاوز عدد أفراد الفرقة 15 شخص، ولكن في الموسم الصيفي أحتاج لعدد 30 شاباً للمشاركة ضمن أفراد الفرقة الشعبية وتغطية مختلف المناسبات داخل وخارج مدينة جدة وأبحث عن شباب للعمل لديهم القدرة والكفاءة، وأعمل على تدريبهم وبالطبع مقابل مكافأة مقطوعة يتم تسليمها لكل شاب مع نهاية عمله “.

 معرض للأقمشة الرجالية الموسم القادم !

وأبدى الشاب محمد كردي 23 سنة طالب جامعي إعجابه بالأعمال التجارية وقال :” حبي للعمل والتجارة من أيام الثانوية ولقد شجعني الأهل باغتنام وقت الإجازة وممارسة أي مشروع تجاري صغير، ولم تمنعني الدراسة من ممارسة عملي التجاري فقد حرصت على حضور عدة دورات تدريبية لتأسيس المشاريع الصغيرة، وأنا على استعداد في الموسم القادم لافتتاح معرض للأقمشة وتفصيل الثياب الرجالية بعد موافقة الأهل بالطبع علاقاتي الاجتماعية ستساهم بإذن الله في نجاح المشروع القائم على دراسة متينة” .

أهوى تعليم الأطفال ضمن البرامج الترفيهية !

أما الشابة وجدان تونسي 26 سنة والتي تهوى التعليم المتطور فقد قالت:” منذ فترة وأنا أعمل على تطوير مجال عملي التعليمي والترفيهي للأطفال، والحمدلله في كل مرة أجد الاقبال الكبير والطلب من مختلف أولياء الأمور على توفير الموقع طوال أيام السنة وألا يقتصر تعليمهم على وقت الإجازة الصيفية علماً بأن مشروعي ذو فكرة بسيطة ولكن العمل عليه يحتاج لجهد ووقت فأنا أعمل على تعليم الأطفال صنع الألعاب والحفاظ عليها وطريقة إصلاح ألعابهم إذا تم إتلافها مع بعض الأنشطة الرياضية والترفيهية في المجال التعليمي لترغيب الطفل في القراءة والكتابة خاصة وأن الأجهزة الإلكترونية بدأت في سحب البساط وإلهاء الأطفال عن كل ماهو مفيد عمليا فالطاقة الحركية لديهم أصبحت مقتصرة على الأمساك بالجهاز الإلكتروني لفترات طويلة تحول دون حركتهم ونشاطهم الطبيعي، والحمدلله أنا ومجموعتي الشابة نسير بخطوات ثابتة وفي الصيفية تم افتتاح مشروعنا المتواضع للأطفال على مساحة أكبر”.

مراكز تحفيظ القران الأفضل لأبنائي

و أشار السيد عبد الله بادي 40 عاما للعروض الإيجابية التي تقوم بها مراكز تحفيظ القران الكريم والسنة النبوية وقال:” مع بداية الإجازة سجلت أبنائي الثلاثة في مركز تحفيظ القران الكريم التابع للجمعية وهذه أول سنة نقضي الإجازة داخل المملكة ومن المفيد لأبنائي تقوية ذاكرتهم وإنطلاقهم في القراءة  العربية خاصة وأنهم يتحدثون اللغة الإنجليزية كونهم في مدارس عالمية وهناك الكثير من العروض الإيجابية لمراكز التحفيظ التي تجذب إليها الطلاب ويستمتعون بوقتهم دون ملل كإضافة ساعات للعب كرة القدم والسباحة أيضا وبعض الدورات التربوية في مجال التربية والإرشاد”.

تعليم الفروسية .. لتقديم خياله على أفضل مستوى  !  

ونوهت  منال داود صاحبة أكاديمية لتعليم الفروسية على أهمية تعليم الأطفال مهارة الفروسية وقالت: “في موسم الإجازة الصيفية أتحيت الفرصة في نادي الخيالة للفئات العمرية من 7سنوات إلى 18 لتدريبهم على رياضة الفروسية وركوب الخيل ضمن برنامج الخيّالة حيث نقوم باصطحاب المشتركين من الجنسين من وإلى النادي مع تأمين مشرفات ومشرفين متخصصين خلال فترة التدريب، ومن المفترض أن يكون تعليم الفروسية من سن صغير حتى يتكون للفارس قاعدة جيدة ومعلومات في التعامل مع الخيل “.

معاهد التدريب متعة وفائدة

وأضافت السيدة /أميرة السلمي مديرة لتعليم اللغة الانجليزية:” في موسم الإجازة الصيفية تسعى الكثير من الأسر لتسجيل أبنائهم وبناتهم في مراكز التدريب خاصة في مجالي اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي ،ورغم أن العروض تنافسية بين معاهد التدريب إلا أننا في المعهد انتهجنا مبدأ المسؤولية الاجتماعية، فهناك دورات مجانية وهناك دورات بأسعار رمزية تشمل الدورة التدريبية وتشمل أيضا إضافة بطاقات شرائية مجانية أعلى من سعر الدورة المنهجية، بالإضافة إلى أن الدورات تُقدم بتقنية عالية حسب الفئة العمرية وعلى عدة مستويات ذلك بعد إجراء اختبارات لتحديد المستوى، ولم يقتصر المعهد على ذلك بل وأضاف في فترة الصيف عروضاُ مجانية للشاب والشابات الجامعيين والتي تؤهلهم لسوق العمل وتلبي احتياجات الوظائف التي تتطلب مهارة في استخدام الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والتي أصبحت الآن متطلباً وشرطاً من شروط قبول الموظف، هذا ويتحالف معهد سفراء الاحتراف مع معهد العلوم والتكنولوجيا في تطوير منهجية الدورات التابعة للتدريب التقني والمهني بتطوير آداء المدربين ذات أنفسهم لكونوا على مستوى عالي من العطاء لكافة شرائح المجتمع.”

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني