تلعب الأسرة دوراً أساسياً في تعزيز صحة الطفل النفسية، و الحد من الوسائل التي تدفعه إلى الوقوع في بعض المشاكل و الاضطرابات النفسية التي توثر عليه بشكل سلبي، فتوازن الصحة النفسية لدى الأطفال يوازي بأهميته الصحة الجسدية والعقلية، وقد يكون من الصعب على بعض الأهل تهيئة الطفل بالشكل السليم و جهل الطرق التي تساعدهم في تكوين شخصية مستقلة توفر للطفل حياة مستقره بعيدة عن المشاكل النفسية.

لذلك توجهت “روج” إلى استشاري الطب النفسي للأطفال الدكتور موسى المهنأ، حيث أشار إلى ضرورة توافر بعض الشروط لتحقيق التوازن النفسي لدى الطفل:

1/ يجب أن ينشأ الطفل ضمن عائلة تتمتع بهدوء و استقرار نفسي، و أن يكون دور الأم والأب واضحاً في داخلها، لكي تكون الصورة الذاتية مستقرة لدى الطفل.

2/ من المهم أن توفر الأسرة البيئة الواسعة و المؤثرات المتنوعة للطفل لكي يتمكن من البحث و التساؤل و الفحص، و اكتشاف خبراته الحسية و الحركية.

3/ يجب إتاحة كل الفرص الممكنة للطفل ليكون نشيطاً سواء لجهة الوقت أو المكان أو الأدوات التي يحتاج إليها في أنشطته.

4/ علمي طفلك كيفية المحافظة على نظافة جسمه و مظهرة، ليحقق بذلك بناءً سليماً من الداخل و الخارج.

5/ يجب عدم  تعريض الطفل للعنف المعنوي أو اللفظي أو الجسدي، نظراً لما تتركه تلك الألفاظ و التعابير من آثار نفسية تلحق به الأذى النفسي و الجسدي.

6/من الضروري تعويد الطفل على ممارسة عملية التفكير غير المعقدة، و ذلك من خلال إشراكه و تفاعله مع الآخرين و الاستماع إلى آرائهم عن طريق طرح الأسئلة المفتوحة.

7/الحرص على ممارسة الرياضة معاً كعائلة في أي نشاط فيه تحدي و مغامرة،و دعم الطفل في الرياضة والأنشطة التي يقومون بها و تشجيعه في المباريات التي يشاركون فيها.

8/ضعي جدولاً محدداً بشأن مشاهدة التلفزيون واستعمال الكمبيوتر وناقشي ذلك مع طفلك،تحدثي معه في هذه الأمور بحيث يفهم أن هذه الوسائل لا تستخدم في فترات الأكل أو لمدة ساعة قبل النوم. وبعد الاتفاق معه، دعيه يشاهده بحرية في الفترة المسموحه من دون مقاطعة.

9/ يجب أن تعتمد الأسرة مع أبنائها على أساليب المصارحة والمناقشة والحوار البنَّاء، وأن تُتيح لهم فرص إبداء آرائهم ومقترحاتهم، والسماح لهم بالحديث عن مشكلاتهم، وتقبُّل ما يَطرحونه من أفكار وملاحظات عما يدور حولهم.

10/اشبعي حاجات الطفل من الطعام و الشراب دون إسراف أو تبذير من حيث الكمية و النوعية، و حذريه من الأطعمة التي تضر بصحة جسمه و صحته بهدف حمايته و رعايته.

11/ كافئي طفلك باستمرار فيما يحرزه من تقدم خصوصاً إذا كان يواجه فيها بعض الصعوبات.

12/ امنحي الطفل الوقت المناسب و الكافي من النوم، و تعويده على النوم المبكر.

13/التركيز على توعية الطفل جنسياً وتعليمه احترام جسده وجسد الآخرين، ما يجعله قادراً على حماية نفسه من أي أذى يمكن أن يتعرض له عن طريق الرفض(أي رفض الاعتداء) والدفاع عن ذاته والتبليغ عن الأمر الذي يخفف الضغط عنه.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.