لازالت هموم ومشاكل الحياة تواصل هجماتها على الجميع في وسط معمعة الحياة العملية، العائلية، العاطفية وغيرها الكثير، ولتفادي ضغوط هذه الحالات وابعاد آثارها السلبية تقدم لك روج النصائح التالية:

التنفس
راقبي أنفاسك على مدار اليوم لمعرفة إشارات مستوى الإجهاد بحيث إذا لاحظتي  النفس او التنفس بطريقة متقطعة أو تكرر “التنهد” عندها يجب عليك اخذ 10 انفاس عميقة، ومع كل استنشاق وزفير يجب العد بشكل عكسي وللمساعدة في التركيز على هذه العملية رددي هذه الجمله “10 شهيق، 10 زفير، 9 شهيق، 9 زفير…الخ” واذا كان ممكناً يفضل الاستلقاء واغماض العينين، والبحث عن أي مساحة هادئة داخل عقلك حتى تتوازن الحالة العاطفية.

الإمتنان
خلال الأحداث اليومية المجهده للنفسية ابحثي عن لحظات او اشياء تستحق امتنانك على وجودها في حياتك بشكل صادق وحقيقي وبدون تظاهر، ويجب أن يكون هناك شيء حقيقي حتى يمكنك الاتصال به اما إذا كان من الخيال فإنك سوف تخدعين نفسك وذلك لأن الموقف الحقيقي من الامتنان فقط هو الذي لديه القدرة على تغيير الحالة العاطفية، وإذا لم يكن هناك أي شيء في وضعك الحالي تشعرين بالامتنان تجاهه حاولي التفكير في أي شيء في حياتك في أي موقف او لحظة سابقة كنت ممتنة فيها او لاجلها  مهما بدا لك  صغيراً ، والتفكير بوعي بتلك التجربة بطريقة إيجابية حيث سيساعدك  على تحقيق توازن للحالة العاطفية.

اعيدي النظر في وجهة نظرك
إذا كنتي عالقة في منتصف مجموعة من العواطف الكثيفة فإنك لن تري بوضوح وسوف تعتمدين  الإنفعال كنمط اساسي من انفعالاتك السابقة تجاه اي موقف ،  وبالتالي الافضل ان تطبقي قانون “أفعل لا تتفاعل” لإختيار القرارات والإنفعالات الخاصة بك بشكل واضح وليس كرد فعل على الألم والحزن أو الفرح والسرور. إسمحي لنفسك بأخذ فرصة لتغيير وجهة نظرك في موقف وذلك مثلاً  إما بغسل وجهك بالماء البارد وإعادة تقييم الوضع كما لو كنت تشاهدينه عن بعد 10 آلاف قدم حتى تحصلي على بعض المسافة العاطفية مع المحافظه على الهدف.

الشعور
يصاحب بعض المواقف الكثير من التوتر وإهدار الطاقة وأيضا حالة إنكار على الصعيد العاطفي والجسدي وبدلا من التظاهر ان كل شيء على ما يرام ،  يجب ان تستشعري بصدق بماذا تشعرين والسماح لعواطفك الحقيقة البسيطة  ان تنطلق بشكل حر وان لاتغرق في داخل مشاعرك واستخدم ذلك الوضوح كأساس لاتخاذ القرارات والتفاعل مع الآخرين وذلك لأن كل عاطفة تحمل داخلها رسالة سواء لتتعلمي منها او لتتحدثي عنها،  ومهمتك هنا هو أن تكوني واضحة بما فيه الكفاية للتعرف على مشاعرك والتواصل مع عواطف الآخرين والتعرف عليها ما اذا كانت محل تقدير ولكن تذكري أن تفعلي ذلك بطريقة متوازنة تحترم الشخص الذي تشاركينه الحديث عن مشاعرك.

استخدامي حواسك
استمتعي بالتفكير بمساعدة الحواس الخمس من خلال ما ترينه، ما تلمسينه، ما تتذوقين وتشمين ، لذلك احرصي على الحصول على الهواء النقي ورؤية أشعة الشمس ومراقبة السماء والغيوم قدر الإمكان واستمتعي بمراقبة والاحساس بمحيطك .

كيف تحفزين الطاقة
إذا كان لديك وظيفة تتطلب منك البقاء جالسة لساعات طويلة، تذكري أن تأخذي فرصة لتحصلي على قسط من المشي والتمتد والتحرك، او يمكنك فقط الوقوف امام مكتبك مع اداء حركات تمدد او بدون فجميعها ستساعد في تحسين حالتك.

التفكير
خذي اللحظات الأخيرة من يومك للتفكير في الأشياء الجيدة التي حدثت خلال يومك، ورؤية التجارب السلبية  وتقييم ما يمكنك أن تتعلمي منه وليس كيف فشلتي في تحقيقه، استمدي الدعم من المشاعر الإيجابية والسلبية التي شهدتيها على مدار اليوم وتابعي التقدم الذي حققتيه نحو اهداف مشاعرك المادية أو المهنية.

احلمي خلال النهار 
خلال اليوم اعتمدي أحلام اليقظة ولاتغرقي في وسائل التواصل الاجتماعية والتطبيقات، فقط اصنعي لنفسك فرصة الاسترخاء ودعي ذهنك يهيم في عالمه الخاص في الاتجاه  الإيجابي فقط وابتعدي عن المناطق السلبية كلياً، وذلك لأن فواصل أحلام اليقظة هي فقرات منعشة صغيرة تساعد عقلك على دمج الدروس والتعافي.
الاستسلام
ابقى على استعداد للتخلي عن ارتباطاتك إلى أي أبعد مدى ممكن، بحيث يمكن أن تكون كافة الاحتمالات مفتوحة لشيء أكبر مما كنت تتصوريه في وقت مضى، وتعلمي انه من الممكن ان لايكون هناك عائد أو مردود ولكن لا يعني ذلك أن هناك خسارة  بل كوني على استعداد لتقديم التنازلات ودعي الحياة تقودك إلى تحولات غير متوقعة حيث سوف تكتشفين انك اصبحتي متوازنة عاطفياً بشكل سحري.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني