يصادف اليوم العالمي للمسنين أو اليوم العالمي لكبار السن كما يطلق عليه 1 أكتوبر من كل عام ، وهي مناسبة سنوية عالمية يتم إحيائها في معظم بلدان العالم.

و يأتي هذا اليوم من كل عام ليجدد العرفان ويرد الجميل للآباء والأجداد، الذين قدموا الكثير لنا ،والان كبروا في السن وأصبحوا بحاجة لمن يمد يده إليها ليعينها على تحمل بقية الطريق،خاصة وأنهم تشهدون تغيرات صحية ونفسية وإجتماعية بعد أن كبروا.

وقد إعتمدتها الجمعية العالمية الأولى للشيخوخة في عام 1982 و أيدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ذلك.

وإعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار 46/91 مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن في 16 ديسمبر 1991.

وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار 45/106في 14 ديسمبر 1990، أن اليوم الأول من أكتوبر يوما دوليا لكبار السن.

كما اعتمدت الجمعية العامة الثانية للشيخوخة خطة عمل مدريد الدولية المتعلقة بالشيخوخة، للاستجابة للفرص والتحديات في ما يتصل بالشيخوخة في القرن الحادي والعشرين، وتعزيز تنمية المجتمع لكل الفئات العمرية.

الفئة المستهدفة

يعمل كبار السن على تقديم إسهامات عدة للمجتمع من خلال العمل التطوعي ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى من خلال خبرتهم التي إكتسبوها في الحياة، و يبلغ عدد كبار السن الأكثر من 60 عاما في العالم حوالي 600 مليون نسمة في عام 2012، ومن المتوقع أن يبلغ تعداد المسنين فوق 60 سنة ما يقارب 1.4 مليار شخص عام 2030 ، كما يصل بحلول العام 2050 إلى ملياري نسمة، وهو يكاد يساوي عدد السكان الشباب في العالم، ولأوّل مرّة في التاريخ أصبحنا نقترب، وبسرعة، من المرحلة التي سيفوق فيها عدد المسنين عدد الشباب، وذلك بسبب التراجع المستمر في معدلات الخصوبة وزيادة متوسط العمر المأمول، وقد أدّى هذا التغيّر الديموجرافي إلى زياد عدد ونسبة الناس الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة، وذلك بحسب منظمة الصحة العالمية كما قالت روزا كورنفلدماته خبيرة الأمم المتحدة المعنية بمسألة تمتع المسنين بجميع حقوق الإنسان، في أول تقرير لها أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان،وذكرت الأمم المتحدة، أن العالم بشكل عام يتقدم في السن، حيث تتوقع أنه في الـ 50 سنة القادمة أن يزداد عدد كبار السن نحو أربعة أضعاف، حيث سيزدادون من نحو 600 مليون نسمة إلى ملياري نسمة تقريبا، وأفادت الإحصائيات بأن هناك واحدا من كل 10 أشخاص قد بلغ سن الستين، وبحلول العام 2050 سيكون هناك واحد من كبار السن بين كل خمسة أشخاص، وبحلول العام 2150 يتوقع أن يبلغ ثلث سكان العالم ستين سنة من العمر أو أكثر.

 

المنظمات و الفئات التي تحتفل بهذا اليوم العالمي هي:

كبار السن من الجنسين.

المؤسسات الحكومية التي ترعى المسنين.

الجمعيات و المؤسسات الأهلية.

الأفراد والأسر المعنية برعاية المسنين.

العاملون في مجالات الرعاية الصحية وتأهيل المسنين.

العاملون الصحيون في المراكز الصحية.

 

أهداف و رسائل اليوم العالمي للمسنين

تتلخص أهداف إعتماد اليوم العالمي للمسنين في لفت الإنتباه إلى هذه الفئة العمرية التي ساهمت في تنمية المجتمعات و قدرتها على مواصلة المساهمة، و قد تتلخص أهداف هذا اليوم العالمي في:

التوعية بأهمية الرعاية الوقائية والعلاجية لكبار السن.

تعزيز الخدمات الصحية و الوقاية من الأمراض، وتوفير التكنولوجيا الملائمة و التأهيل.

تدريب الموظفين في مجال رعاية كبار السن.

توفير المرافق اللازمة لتلبية إحتياجات كبار السن كدور العجزة.

حث المنظمات غير الحكومية والأسر؛ لتقديم الدعم للمسنين لاتباع أسلوب صحي جيد.

التعاون بين المؤسسات الحكومية والأسر والأفراد لتوفير بيئة جيدة لصحة و رفاهية المسنين.

 

كيف يجب أن نتعامل مع كبار السن

التعامل مع كبار السن يستلزم مراعاة أمور عديدة وهي:

إحترامهم.

تقديم المساعدة لهم.

مراعاة مشاعرهم.

الاستماع إليهم بشكل جيد.

طريقة المحادثة بطريقة لبقة.

السؤال عنهم بإستمرار.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني